04-26-2010
|
#22
|
|
لـ
انْتَ حَبِيْبِيْ وَبِالْقَلْبِ غَيْرَكَ مَا فِيْ انْسَانٍ
مَكْتُوْبٌ عُمْرِيّ الْوَ وَالْعُمْرُ عحِسَابُوَ
صَارَتْ حَيَاتِيْ انَا قِصَّةِ قَلْبِ تَعْبَانْ
وَحْدُو الْحَنِيْنِ الَيَّ بَقِيَ مِنْ كُلِّ اصِحَابُوَ
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|