08-30-2010
|
#1
|
|
غربة مميز
|
التصويت ؟ ألحقو ؟ نحن في خطر ؟ ----- (( قلم الملك ))
التصويت --- الحقو --- نحن في خطر!
أعزائي الكرام كم يردنا مثل هذه الامور والعبارات في الاميلات والمنتديات وكثرت فيها الصرخات والمطلوب تصويت ؟
حتى ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسمحولي بهاذا الطرح ولعقولكم الرجحان في أتخاذ القرار:
الى متى وعقولنا وتفكيرنا وتصرفاتنا محدوده ؟ وهل مثل هذه العينات يسيرونا على أفكارهم ويحققون اهدافهم التي يسعون اليها من خلالنا
نسمع صوت من اجل النصره من يوم وتاريخ كذا الى يوم وتاريخ كذا هلمو يا مسلمين نحن في خطر اسرعو لنصر الحبيب صلى الله عليه وسلم
من هم حتى نسمع لهم ومن هم حتى نخضع لهم وهل الرسول صلى الله عليه وسلم بحاجة الى تصويتنا حتى نناصره ونقنعهم بذالك
عقول ضائعه وأفكار عجيبه ونحن لا نعلم من المستفيد ؟ وهل مانقوم به هو الصحيح والواجب حتى نحقق النصره
أستغرب فيمن يقوم بنشرها من المسلمين ومن يقوم بالتصويت ويدعو اليها هل خضع لهم ولطلبهم وحقق ما يريدونه ؟
نعم بكل غباء وجهل حقق لهم ذالك بتنفيذه ما يريدونه وتحقيقه لهم
نحن كمسلمين ارفع واعلى منهم ولا نسمح لهم بأن يسيرونا على أفكارهم ومطالبهم وتدبيراتهم
هم يستخفون بنا ويضعون مثل هذه التصويتات حتى نكون مسخره لهم ولعقولهم يكفي يا عرب !
هل في رسول الله شك حتى نندفع ونصوت تلبيه لرغيتهم
هل من المقدسين لهم من قامو بالتصويت له ووضع مثل هذه المهزلات
الحقيقه لا يوجد مثل هذه لديهم فهم واثقون ويستحيل ان يتم لهم في امورهم الروحيه اي تصويت
لماذا المسلمين هم فقط من يصوت ويناصر ؟ فكرو بكل حقيقه بالفطره ستعلمون الواقع -
ننصار الرسول صلى الله عليه وسلم بأمور عديده نحن المسلمين من نقدمها وليست تفرض علينا
وهذا من خلال قلوبنا وعقولنا وجوارحنا فكل شخص منا عرف عن الرسول صلى الله عليه وسلم الشيئ الكثير من صفاته واخلاقه وافعاله التي نفتخر ونتشرف بها أمام العالم كله
فالواجب علينا نقلها لهم ونشر الدعوة الحقيقية والرسالة الألهية كما فعل عليه الصلاة والسلم وبعده الصحابه والصالحين
نسئل الله سبحانه الثبات والتوفيق والعمل الصالح لي ولكم وصلى الله على خير خلق الله محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم 0عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
hgjw,dj ? Hgpr, kpk td o'v ----- (( rgl hglg; )) )) ----- Hgpr, hglg; hgjw,dj o'v td
|
|
|
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|