قديم 09-29-2011   #151
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي



امل مقتووووووووووووول

وش اكثر من غلا روحي
ولا تغلى عليك انتا
لوحدك بس ياروحي
ولا عندي سواك انتا ..

وش اكثر من غلا روحـــ....(والتفت لهم لما حس بحركه , واول ماشاف هنوف ارتسمت على فمه ابتسامه عريييضة )

نادية بسخرية : انبسطت الحين ؟

هنوف توها تستوعب لكنها عطت نادية نظرة وعيد , وباحراج كبير ممزوج بعناد : لازم يشوف البجامه بنفسه ! مايصلح توصفينها له (وضمّت فمها بغضب )

نايف ضحك : اخبارك هنوف

حمر وجه هنوف من الموقف , ومن اسمها اللي تحبه حيل على لسانه : الحمد لله

وضحكت ولفت بتمشي , لكن نايف ضحك برقة وقال : وين رايحه ,, ماتسلمين علي ؟

ضحكت هنوف على نفسها وهي ماسكه اعصابها على نادية , وانحرجت لأنها حست المفروض تسلم عليه ,, فتقدمت شوي ومدت يدها تصافحه ..

مد نايف يده يصافحها وسحبها وباسها على خدها .. وضحك

وراحت داخل ررررررركض .... !

ضحكت نادية وقالت وهي تربط نقابها : الله يعيني على البنت , بتحقد علي

ضحك نايف وسبقها للباب : أي والله الله يعينك

طلعت هنوف فوق تررركض , وقلبها يدق طبووول , وتحس انها غاايصه بثيابها من الاحراج , خاصة انها لابسه بحامه واول مره يشوفها بدون مكياج وبهالشكل , غير عن انها ماتوقعت تشوفه .. !

وكلها ثواني وصلت للغرفة , ولقت اسيل تكلم بالجوال , انتظرتها عشان تشغل الفلم , لكن شكلها مطوله لأنها كانت تكلم خويتها ,, واشرت لهنوف انها تكمل الفيلم لحالها هي وريهام .. وبعدت شوي عنهم

سولفت اسيل كم سالفه مع دلع ,, لكنها سمعت صوت مكالمه ع الانتظار , ونزلت جوالها لعينها تشوف من المتصل ..

وبكل ربكة وقلق ,, قالت لدلع : دلع اكلمك بعدين بندر يدق علي مدري وش يبي ؟

.... : بندر , غريبة مايدق عليك كثير هو

...... ارتبكت زيادة : بشوف شيغبي باي باي

وبكل قلق ردت اسيل : الو

..... : مراحب اسيل ..

استغربت اسيل من نبرة روقانه ,, لكنها قالت بجرأه : هلاااااااااااااا بندر اخبارك ؟

..... : تمام انتي كيف ؟

...... : تمام ,(وبميانه) اقول وش تبي داق ؟

ضحك بندر بعمد , يدري انها بتذوب , ورجع ظهره لورا وهو يكلم : بس ,, كان ودي اسولف شوي معاك .. !

استغربت اسيل لأن مو عادة بندر يدق بيسولف , اصلا هو مايعطيهم وجه كثير ! وش جايّه اليوم ! شكل في راسه شي بيقوله .. !

...... : ...

..... : الا اذا ماكنتي رايقة لي , بسكّر

... باندفاع : لا لا , رايقة لك ونص , أروّق لك بعد

ضحك بندر مره ثانية بعمد .. وقال بصوت هادي : اخبار دلع ؟

... شهقت اسيل : هاااااه ؟

..... ضحك مره ثالثه : دلع صاحبتك , شخبارها ؟ عساها بخير

ارتبكت اسيل , كيف يعرف دلع ؟ لكنها بنفس الوقت تطمنت انه قال (صاحبتك ) ماقال (خويتك)

فقالت بغيرة : وش تبي فيها ؟

ضحك بندر وقال وهو يرجع يده ورا الكنبة : أبد ! بس سلمي لي عليها

اسيل بانفعال : وانت من وين تعرفها ؟ شدخلك فيها تسلم عليها

ابتسم بندروقال بهدوء : تغارين ؟

انفعلت اسيل : خيييييييييييييييييييير مصدق نفسك ترا (وغيرت نبرة صوتها للسخرية ) مررره واثق !

ضحك بندر : الا تغارين ..

..... : نعم ؟

..... : اقووووول تغارين ..

..... : بندر وش تبغى ! ترا الثقة الزايدة بالنفس مو زينة ..

..... : اممم وش ابغى ؟ مابغى شي , قلت لك ودي اسولف معاك ..

..... ارتبكت اسيل وحست انها منفعلة بقوة من اسلوب بندر , لدرجة انها قامت تحس بالحر : سولف طيب ! لاتسأل اسئلة سخيفة ..

سكت بندر شوي , بعدها قال بهدوء خوّف اسيل : متغيرة علي يا أسيل , متغيرة حيل


 
 توقيع : G R 7



-
الحلمَ سآفر .. وآلإمآكن . ( فقيدهِ
وآلصبح . ميتِ وآلشبآبيكِ
نإحت !


رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #152
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي





امل مقتووووووووووووووووووول

ارتبكت اسيل ويدها قامت تنتفض , الولد مو طبيعي فيه شي اليوم ! فقالت وهي تحاول ماتبين له قلقانه : ليه وش فيني .؟ قول لي انا بإيش متغيره عليك ,,

..... : المفروض تعرفين بنفسك ..

.... : طب واذا كنت ماعرف , وابيك انت تقول لي .. ؟

تنهد بندر ,, وقال بعدما استجمع كل قوته : اسيل جايني كلام عنك ..! حاولت ما أصدقه ,, بس كيف وأنا أشوفه بعيني .. وقبل كل هذا احس فيه , كل تصرفاتك تأكد هذا الكلام , تأكد لي كل شي ..

قاطعته اسيل , وقالت بدفاع : وش الي تشوفه يابندر! انا مافهمت شي منك ! ماعرف وش تبغى توصل له , أسأل وانا بجاوبك .. لكن لاتلف وتدور

.... : انتي اللي تلفين وتدورين , وبعدين انتي نفسك عارفه هالكلام اذا صح ولا اشاعه عنك .. ماتدرين (وضحك) حسادك كثار ,, يمكن وحده من البنات مقهوره منك وحاطتك براسها , وطلعت عنك هالكلام !

..... : تتطنز ؟؟!

..... : مدري والله , انتي وشرايك

اسيل بنفاذ صبر : بندر والله بسكر الحين ..!

ضحك بندر بفرحه عارمه لأنه طفّشها , ورجع يستلقي على الكنبة : ليه عصبتي ؟

..... : .....

...... : طيب خلاص , سكري يللا

..... : .....

.... كان بندر عارف انها مستحيل تسكر في وجهه , لأنه مايهون عليها وخاصة انه مايكلمها كثير , والسبب الأكبر انها تبي تعرف .. هو وش يعرف عنها .. ؟

...... : مارح اسكر , لين تقول كل اللي عندك .. !

..... : اسيل .. انتي بنت عمتي واكبر مني صح ؟

..... تجاريه : بسنه ....! بس صح ..!

...... : سامحيني يعني لو بنرفزك بكلمة ..

بدت اسيل تهدى شوي لكن الغموض رجع يحيط بها من جديد : قبل ماتتكلم يابندر .. ممكن أسألك سؤال

ضحك بندر : آمري , بس ليه مرتبكة ,, خليك واثقه .. وجريئة مثل ماتكلميني دايم .. !

ارتبكت اسيل زياده وهي تتذكر شكله وطوله الفارع , وابتسامته اللي تتخيله يبتسمها الحين , لكنها بكل عناد ومكابره قالت بصوت واثق : مو مرتبكة .. عادي .. انا كنت بسألك بندر .. وش هالاهتمام المفاجئ ..؟ ليه تهتم اذا انا متغيرة او لا ؟

حب يطفشها زياده كعادته , فقال ببرود : وشلون يعني ليه اهتم ؟؟

تنرفزت اسيل : اوووووووووووووووووه بندر سؤالك سخيف , مثلك

رفع بندر حواجبه : لا والله !

..... حست بنفاذ صبر من جديد : بندر ارحمني تكلم معاي زي الناس ,,

ضحك بندر وقال : وشلون ماتهميني يعني انتي بنت عمتي ولازم اهتم لك غصب عني , حتى لو اني ما أبي ..

اسيل : نعم نعم ؟

..... : هههههههه ياساتر , اسيل اليوم صايره كبريت .. ما أقول كلمة الا تنفخين بوجهي

..... : انت سامع نفسك وش تقول ؟

..... قام يدور في الصاله : لا , عيدي لي كلامي , معليش كنت سرحان ماركزت في اللي قلته (وكتم ضحكته) ..

...... : بندر , والله العظيم وصّلت معاي ,, بتقول اللي عندك قول ,, ماتبي مع السلامة

..... : بقول ..

.... : أفففففف , قول

......بضحكة مكتومة : اسيل

..... : نععععععععم نعااااااااااااااااااااااااااااام

هنا انفجر بندر بالضحك من عصبية اسيل ,, وانبسط من كل قلبه انه رفع ضغطها ,,

..... : لاتضحك ياحمار , والله نرفزتني

رفع بندر حاجبه : انا حمار ؟

..... : أففففففف , اييييه حمار خلاص !

..... : امانه عليك عيديها

.... استغربت : اعيد ايش ؟

..... : الكلمة ..

..... بعصبية : انت حمار , حماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

بندر بدا يعصب لكنه تدارك نفسه و سكت وابتسم , هو داري اسلوبه ينرفز .. والبنت بالأسلوب مره !

فقال وهو يوطي صوته لنبرة دروخت اسيل : وانتي كل الناس اللي تحبينهم تسبينهم ؟

...... مافهمته اسيل بالبداية ,, لكنها قالت بنبرة سخرية : ايه عندك مانع , وبعدين اصلا انت على رأس القائمة السوداء عندي ,, يعني من الناس اللي اكرههم (وقالت هالكلام من قهرها منه )

.... بثقه : والله ؟

.... : .....

..... : احلفي طيب !


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #153
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي



امل مقتووووووووووول

...... : بندر وش تبي بجد اكرهك , كرهتك زياده اليوم بعد ,, يعني انا قاطعه سوالفي مع صديقتي , ونازلة لك للحوش على هالصبح عشان اشوف وش تبي .. وتاركة البنات فوق .. ماني رايقة احلف لك عشان تصدقني ,, قلت لك اكرهك اكرههههك

..... : ههههههه كذابة ,, وربي كذابة ..

..... : اقووووووول انت شارب شي اليوم ؟

..... : لا , بس كنت اقول انتي كذابه ..

.... فتحت فمها باستغراب , كل ماجت بتسكر السماعه , شدّها كلامه اللي ينرفزها : تقولها وانت واثق ..! واثق حيل ..

..... : ايه , انتي تحبيني وشلون تكرهيني بنفس الوقت

انصدمت اسيل , وارتعشت كل ذرة بجسمها .. وبغى الجوال يطيح من يدها , لكنها قدرت تمسكه ,, وتثبته على اذنها ,, وترتب الكلام في ذهنها بسرعه .. عشان يطلع معها أي شي , اهم شي ترد عليه ولا يفكر انه على حق .. علطووووول قالت بسخرية , وبنبرة غير مهتمه : ياسخفك بس .. !

سكت بندر مره ثانية .. فيما كانت اسيل تستجمع انفاسها وتدخل للصاله مكان ماكان المكيف .. يمكن يبرد عليها شوي حرارة احاسيسها اللي تحس فيها الحين .. ويمكن تنتظره هو يتكلم ويرد عليها لكن بندر .. كان ينتظرها هي تتكلم .. وبكذا مر الوقت بسكووووت ,, لين قطعته اسيل ..

..... : هذا اللي انت داق عشانه ؟

..... ابتسم : لا , في براسي كلام كثير , بس تصدقين (وتثاوب ) احس اني نعست ودي انام , خلاص مو مشكله نخليها وقت ثاني ؟

...... : ......

...... : هههه , يللا تصبحين على خير .. !

...... : وانت من اهله , حياك الله

..... : هههههههههههههههههههههه مع انك تقولينها وشكل مالك نفس ,, بس مو مشكله .. الله يحييك

سكروا من بعض ,, واسيل خنقتها العبرة وهي ترمي الجوال على الكنبة ,, وش يبي بندر مني ,, وش سامع عني ووش يعرف عني ,, وليه هالاسلوب ياربي ليه هالاسلوب .. يدري اني احبه يدري .. يدري يدري ..

وانتفضت مره ثانية لما تذكرت سؤاله لها عن دلع .. وهذا شي ثاني غامض .. يحتفظ فيه بندر لنفسه ,, بس الى متى .. ؟؟ معقول يعرف بعلاقتهم سوا ؟ معقوله .. ؟

نفخت صدرها وطلعت لفوق تركض .. وكأن ماشي صار .. ابتسمت لها هنوف اول مادخلت .. والتفتت على ريهام : اسيل , اول مره ادري ان اختك دجاجة , وربي تضحك , كل شوي تقوم وتسألني وشصار على الفلم

ضحكت بملل : اسفهيها بس

حست هنوف بوجه اسيل متغير , وسألتها وحاولت تستشف منها ,, لكن اسيل صرفت الموضوع ,, وغيرته .. ورجعوا يطالعون الفلم .. مرت نص ساعه وخلص ,, وعلطول حسوا بالطفش

اسيل : صاحيه انتي ننام من االحين , ماعندنا شي نسويه اذا صحينا بدري

.... : عاد انتي تعرفين امي طيبة بتزعجنا لين نقوم , ماعندها احد ينام لين بعد العصر ..

عفست وجهها : صح صادقه

هنوف لمعت بعيونها نظرة خبث وهي تطالع ريهام النايمه بكل ببراءه , رفعت راسها لأسيل وبادلتها النظرة ,, قربت هنوف فمها من اذن ريهام وهمست : سلطان

ابتسمت ريهام وهي نايمة ..

وضحكوا وهم يكتمون انفسهم لاتسمعه وتصحى ..

هالمره اسيل عادت الحركه ,, وابتسامة ريهام اتسعت ..

تركوها ثواني ,, شوي الا رجعت اسيل وبطريقة مفاجئه نفضت ريهام بقوه : قومي قومي سلطان جا

تلقائيا قامت ريهام مفزوعه وهي تلم شعرها البني بيديها : وينه وينه ؟

تعالت اصوات ضحكاتهم وصحّتها من النوم صح ! وفهمت وقتها انهم يلعبون عليها وانها كانت نايمه , رجعت تسحب اللحاف وتقول بكل نعاس : خلوني انام سخيفات

هنوف بترجي : بنخليك تنامين ..بس قومي ننزل نفطر سوا , كفاية نادية راحت .. مابقى الا انا واختك ذي

..... : انقلعي ولا والله بتنزلين لحالك بعد وانا بنام معها , شكلي مامليت عينك

..... : ههههه , لا والله بس مانستغنى عن رهّووووومه , قومي يللاا

رمت ريهام اللحاف بقوه وقالت بوجة مضحك : اوووووه بفطر معاكم , مو عشان خاطر خششكم , عشاني انا جوعانه

ضحكوا ثلاثتهم , ونزلوا تحت ,, يحوسون بالمطبخ ويقلبونه قلب .. مابقى شي ماحطوه ع الطاوله .. مربى , جبن , قشطة ,, بيض .. طحينيه ,, كل الموجود بوجههم

وفيما هم متحمسين , وكل وحده تقطع وتجهز شي ,, انتبهوا ثلاثتهم للشخص اللي واقف عند الباب والتفتوا له ..

راشد بابتسامه كبييييره : صبااااااااااااااااااااااااااااااح الخير ..

..... تداخلت اصواتهم : صباح النور

..... : ربي يخليهم لي بنات اخواتي مجهزين لي الفطور

هنوف : هههههه , يللا بيكون احلى فطور لو جلست معانا

تقدم يسحب الكرسي : وهااااااااااااااااااااذي جلسه ..

ابتتسموا ثلاثتهم ,, وجلسوا ياكلون معه , وكل وحده تخطف له نظره .. تتأكد من حالته العاطفية !! قبل الفجر شافوه حالته حاله , والحين مبسوط يبتسم ,, بس ولو ,, مبين في عيونه رواسب حزن ,, يحاول يدفنها بدون فايده ...

انتبه لهم راشد لكنه قال وهو يبتسم ويمد الخبزة للقشطة : امس طلقت سلمى ..

< (ماعدت انا اهتم ,, بجراح ماتلتمّ .. !)

ووصل اللقمه لفمه .. والبنات في حالة ذهول .. هنوف وقفت الخبزة بيدها .. بنص الطريق بين الصحن وفمها .. اسيل وقفت يدها على الكاس اللي كانت بترفعه .. ريهام كانت تبلع لقمه ,, وبرضو وقفت لها بنص الطريق

ضحك راشد عليهم .. وقال وهو يرجع ياكل : وشفيكم ؟

اسيل لوت فمها : احسن

رفع راشد راسه : مابي اتكلم بالموضوع ,, هنوفه حبيبتي .. صبي لي شاي ..

صبت له هنوف وغيرت الموضوع .. ورجعوا يسولفون سوالف عاديه ,, يتجنبون أي شي له علاقه بسلمى ..

قال راشد وكأن فكرة طلعت براسه : الدبة ام كرشة وينهي ؟

..... : راحت بيتهم ,, لسالم حبيب القلب ..

ابتسم راشد ,, لكن كلام اسيل حزّ بنفسه ,, مايغار من حب نادية لزوجها ,, بس يغبطها .. قهر والله قهر !

قال وبراسه وناسه : فيكم نوم ؟

..... جاوبوا جماعي : لا

قام راشد لغرفته ,, ورجع ومعاه كراسه كبيرة واقلام رصاص ,, وادوات ثانية صغيره .. مافهموا فايدتها

اسيل تتمسخر : يعني انّي رسام ..

راشد : مالك شغل انتي ,, خليني بجرب ارسم ..

..... : وش بترسم طيب ؟ صحن القشطة

..... : هه هه هه مايضحك , برسمكم انتم

ضحكوا البنات بوقت واحد ,, نادية ماقالت لهم ان خالهم رسام .. وهم مو مصدقين ..

هنوف : خالي لانخسر بعض ..

ريهام : أي والله

طنشهم راشد ومسك قلمه .. وبدا يرسم هنوف اللي كانت اقرب وحده له .. : هنوف لحظه لاتتحركين

.... : وشو بترسمني كذا (وأشرت على قطعة الجبنة بيدها )

..... : لا طبعا , مالك شغل بس التفتي لي لحظه

التفت له هنوف .. وراشد قرب يتأمل ملامح وجهها ,, انحرجت ! صح هو خالها بس ولو .. انتبه راشد لخدودها اللي وردت : ترا انا خالك , لو نايف اجل وش بتسوين

صرفت ريهام : كمل رسمك ياخالي لأنك اذا احرجتني الحين مره ثانيه بطلع من المكان بكبره ..!

ضحك راشد ورجع ينقل انظاره لكراسته .. حست هنوف انه خلص ورجعت تكمل .. انتقل بعدها لريهام وطفّشته وهو يبغاها تثبت عشان يرسمها .. لكنها كانت تتحرك وتهبّل فيه .. اخيرا وصل لأسيل وأمرها ماتتحرك لأنها كانت معطته جمبها .. وكان شكلها كذا عاجبه ..

ظلو يراقبونه وهو يرسم باهتمام .. وهم منشدين له بقوه .. وكأنهم مو مصدقين انه يقدر يرسم ..

اخيرا ترك راشد القلم على الطاوله وحرك اصابعه على الرسمه يضبطها ,, قالت اسيل بسخريه : يللا خلنا نشوف ,, بنات والله اخاف نطلع بوكيمونات

راشد : تتطنزين ؟

.... : ايه اطنز , يللا ورنااااا (ومدت يدها )

سكر راشد الكراسه وقام واقف : اسف , اسيل جرحتي مشاعري ,,

ضحكوا البنات على وجهه وهو يتصنع الزعل .. والتفتوا لأسيل : اعتذري له اخلصي علينا نبغى نشوف الرسمه

اسيل بتصريفه : اسفين خلاص يللا ورنا

ضحك راشد وقال وهو يضم الكراسه : بعد وشو ,, بعد ماجاني احساس بالإحباط .. والتشكيك في قدرتي كفنّان تشكيلي .. ؟

..... : اووووووه خالي بلا مصاله

ضحك راشد وقال وهو يأشر لريهام : بشرط تسهرون زياده معاي , جيبي الشاهي نطلع للحوش , الجو روعه ..

ريهام بنعاس : خااااااااالي حرااام والله فينا النوم

ضحك راشد : بس شويه , من زمان ماجلست معاكم

انكسر خاطرها ريهام وابتسمت : يللا

(وعدى الوقت ضحك وسوالف ) .. ولما صارت الساعه تسعه .. قالت ريهام بكل نووم وضح عليها : خلاص انا بطلع انام ,, معد فيني ..

هنوف تعرك عيونها : وانا بعد ..


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #154
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي





امل مقتووووووووووول

كانوا يمشون بخطوات سريعه للفندق ,, المطر بدا يزيد ,, حتى هنوف حجابها ماسلم ,, المطر الغزير بللهم كلهم ,, دخلوا الفندق واتجهوا علطول للمصعد ,, ومنه للدور الثالث ,, ومنه للغرفه ,,

دخلت بسرعه وشالت عبايتها وحجابها ,, وقالت وهي تتجه للتتكيف : نايف هنوف ,, اليوم اثبتت انك مجنون

ضحك : مجنون فيك مو شي جديد

..... : ومهبول بعد

.... : بسبتك ترا

..... : منت صاحي ..!

..... رفع اكتافه ببراءه : منك شسوي ..؟

ابتسمت هنوف ,, الحين تهاوشه على حركته في المركب ,, وتتأمل شعره المبلول ,, خافت يبرد فاتجهت للحمام تاخذ منه فوطه ,, وتقرب له وهي تقول بعصبية مصطنعه : تحب تفرج الناس علينا .. استحي انا مابي

قبل مايتكلم مدت يدها بالفوطه لشعره تجففه , فقال وهو يتكلم من تحت الفوطه الصغيره : ياحبيلك تهاوشيني وتهتمين فيني

ضحكت هنوف على شكله , لان الفوطه كانت مغطيه جزء من وجهه وهو مو شايف شي ,,

مد نايف يده ورفع الفوطة عن وجهه ,, وتلاقت نظراتهم ,, لما طالت اللحظة .. وطالت حيل .. ضحكت هنوف لما خطرت ببالها فكرة تلقائية وخذت الفوطة وغطت بها وجهه وقالت بسرعه : نايف احبببببببببك

حاول يفك الفوطه لكنها مسكتها بقوه .. ولما حسته يقاوم يبي يرفع الغطا عن وجهها بأي طريقة عشان يشوف شكلها وهي تقولها .. ,, حطت رجلها وهجججت وهي تضحك .. وسمعت نايف وهو يقول بلهحه آمره : هنوف نايف .. تعالي احسن لك وحطي عينك بعيني وقووووووووووليها ..

مرت أحلى أيام على هنوف نايف ,, او نايف هنوف ,, المهم ..! يتصلون على اهلهم كل فترة يطمنونهم ,, لكن نادية كانت محظوظه هالمره دورها هي اللي ردت على نايف ..

نادية : نايف يسلم عليكم ..

الكل : الله يسلمك ويسلمه

ام سالم : قلتي له عن عزوز ؟ قلتي له كبر وينتظر خاله يجي يشوفه

ضحكت نادية : ايه يقول مشتاق له حيل ,, ان شاء الله كلها اسبوع تقريبا ويجون

.... : ايه الله يهنيهم

(دخل سالم جاي من الصلاه , وسلم على امه ,, وبحركه تلقائية جلس جمب زوجته وحوطها بذراعه وقام يسولف )

سلمى وهي تحوس بال I pod (مشغل الموسيقى ) : درينا تحبون بعض مو لازم تلزق فيها

ماحد رد عليها , لكن سالم رجع يقول لما سمع صوت خفيف : وشو هذا

سلمى : هذا (وتأشر على جهازها ) انا حاطة اغنية راشد

هز سالم راسه : اعوذ بالله توها طالعه الصلاه ماتصبرين انتي ..؟

عفست سلمى وجهها بعدم اهتمام .. والتفتت لعزوز في كرسيه وقربت وجهها منه ,, كان يحرك يدينه ورجلينه بكل الاتجاهات ,, من شافها مسك خشمها بيده ,, وعيّا يفكّها

ضحك الكل ,, قالت نادية وهي تربط شعرها : ترا هذى من يشوف احد قرب له يسحب خشمه علطول ,, الله يعينك

ضحكت ام سالم وهي تشوف عزوز معصب ويسحب خشم سلمى وهو عاقد حواجبه ,, هالحركه خلت الكل ينفجر بالضحك زياده

سالم : وش سوى ؟ مافكّها .. ؟

التفتت ناديه : لا ,, معصب وحالف يشيله لها

ضحك سالم : ياحبيله ,,

عصبت سلمى وقالت وهي تتجه للمرايا تشوف وجهها : ولدكم هذا مايحبني ..

سالم يطلع لسانه : احسن ,, الحين من جدكم الولد صاير يمسك خشوم الناس ؟ من متى طالع له بهالحركه ؟

ناديه : من امس ,, وديته بيت جدتي وماخلا احد مامغط خشمه ,,

قام سالم يدور ولده : اشوف خليني اجرب ..وينه ؟ قربيه لي ..

جابته ناديه وحطته قدامه ,, كان عزوز مازال معصب وعاقد حواجبه ويصيح بهدوء ..

قرب سالم وجهه منه وقال بحب : بس حبيب بابا ليه تصيح ؟

سكت عزوز ! وظلت نظراته تلف على وجه ابوه ,, وصار الكل يراقبه ,, غريبه عزوز مامسك خشمه ؟

امتدت يدينه الصغيره ,, تحدد اتجاهها ببراءه ,, وأخيرا توصل .. وتمسك .. عيون سالم ..!

ضحك سالم وهو يترك يدينه على يدين ولده الصغير ,, والاربعه على عيونه ..

ام سالم خنقتها العبره ,, بس حست بيد نادية تمسكها وتشدها , وكأنها تمنعها ,, فمسكت نفسها ,, لما حس سالم بالهدوء يخيم على المكان قال بسعادة : انا احسن منكم ,, يبي عيوني مايبي خشمي

والتفت لعزوز مره ثانيه ,, وقال بكل تلقائيه : تبي عيون بابا ؟ كلهم فداااك ,, لا خلاص وحده لعزوز ووحده لأم عزوز عشان ماتزعل علينا ..

هالمره ناديه هي اللي قامت للحمام ,, وبكل هدوء عشان مايحس سالم بتأثرها ,, مسكت دمعتها بس للأسف ,, الدمعه اسرع ,, لأنها طاحت على كف سالم اللي كان سانده للأرض ..

وكان أسرع منها ,, مسكها قبل لاتمشي,, وأمرها تجلس بنظراته ,, قصدي بحركة يده .. !

ام سالم ماتكلمت ,, وسلمى برضو ظلت ساكته .. حمل سالم ولده واتجه للغرفه ,, وقال بهدوء : نادية تعالي ابيك شوي ..

قامت نادية بهدوء ,, حاولت تقنع نفسها به .. لكن في داخلها كانت شهقه طويله .. ومكتومه .. وصيحة لو تطلعها لبكره ماتكفي .,,

دخلت وسكرت الباب وراها ,, وانتظرته يتكلم .. اخيرا سمعته يقول بهدوء : كم مره قلت لك مابيك تصيحين .؟ هذا قضاء وقدر وربي كاتبه من قبل لا أنولد ,, لازم نرضى ياحبيبتي ,,

..... : ......

..... : تدرين انك تقطعين قلبي بكل مره احسك تبكين فيها عشاني بس ..؟ عشاني انا بس ؟

..... : بس .. سالم مو قصدي والله .. غصب عني .. (وقربت تترك يدها على خده ) ماقصدت ازعلك والله ,, غصب عني غصب عني (ورجعت تغطي وجهها بيدها .. )

قرب سالم وضمها وهو ماسك عزوز بيده الثانيه ,, وصاروا احب الناس لقلبه .. قراب من قلبه : خلاص ناديه حبيبتي ,, مارح اطلب منك ماتصيحين ,, طلعي كل اللي فيك ياعمري مارح اقول لك شي,,

بدا عزوز يصيح من صياح امه ,, قبل ماترفع نادية راسها من صدر سالم , قرب سالم وجهه له وهو يضحك له : بس بابا حبيبي انت .. الواحد احتار مو عارف يراضيك ولا يراضي امك

ضحكت ناديه وهي تمسح دموعها ,, وعزوز من طل ابوه بوجهه سكت ,, رجع سالم يسأل زوجته : سلمى تقول انه مايبتسم ؟

..... ضاقت : ايه , بس عادي توه صغير ,, بادي يحرك نفسه .. بدري على الضحك والسوالف
(وبنفسها خايفه ,, كل البزارين يبتسمون من يطلون اهلهم بوجههم ,, حتى وهم تو صغار ,, هذا ولا مره ولا مره .. ! )

سالم : ماعليك انتي اصــ ...

مانتبهت ناديه هو سكت ليه ,, لين رفعت راسها وشافته مغمض عيونه بألم ,, ويده ترتخي من وراها ,, مسكت عزوز وشالته بسرعه من يده ,, وحطته على السرير ,, لقت سالم جالس على الارض وظهره للسرير , وماسك راسه بيديه ,, والعروق تظهر بجبهته بمنظر مقلق ..

ناديه وهي مرتبكه : سالم ,.. سالم انت ماخذت المسكن ..؟

تكلم سالم ببراءه وسط ألمه : انا خايف يانادية ..

..... : .....

..... : خايف .. والله خايف .. !

هذا الخوف ماترك احد في حاله .. حتى بيت ابو ياسر ماسلموا منه .. مو راضي يخف عنهم ؟ كل يوم يزيد عليهم ..

دخلت ام ياسر ومعاها العيال لغرفة ولاء .. وقفلت الباب .. وعلى صوت قفلته رفعت راسها من اللاب تب .. وابتسمت ,,اكيد ابوها كالعاده .. !

رجعت تنقل انظارها للقصة اللي تقراها .. لكن اخوانها رقوا على السرير ينططون .. تركت اللاب تب والتفت عليهم .. : انزلواااااا يللا لاتخربون السرير

ياسر وهو ينطط : بس انا ابي العب

ناصر : ابي العب انا بس ..

غضب عنها ضحكت ,, وضحكت امها معاها .. قربت منهم ولاء كنها بتضربهم ونزلوا من السرير يتراكضون لأمهم بضحك ..

ولاء وهي يقالها تهدد : قسمن تطلعون فوق سريري ترا اطقكم ..

ناصر يضحك : هي هي ههههههييههيييي كل مره تقولين كذا بس ماتضربين انتي تحبينا

ياسر : انتي ماتضربين تحبينا بس دايم تقولين كذا

ام ياسر وهي تتأمل في الغرفة : يلااااا عاااااد اعقلوا لاتخربون غرفة اختكم .. انتي متى غيرتي ديكور غرفتج ؟ صايره حلوه

ضحكت ولاء : الهوى شرقي هاااه ؟ توني قبل يومين زهقت قلت اغيرها ,, بس شلت كم تحفه وغيرتهم ,, وغيرت لحافات السرير

..... : وهذي العلبة وش فيها ؟ (وتأشر على علبة عنابية فخمه .. مرفوعه على رف )

.... شالت ولاء العلبه : هذي ؟ ورد .. احب اجمعه .. ماتطيح ورده بيدي الا وتكون نهايتها هنا .. تصدقين ماما لو تسأليني كل ورده من وين اتذكر ..! هي هي هي ماشاء الله علي ..

ضحكت امها ,, فكملت ولاء وهي تعفس وجهها : بس فيه ورده ناقصه ,, طاحت علي ولا عاد شفتها ,, أخ قهر والله كان شكلها يجنن

< لو تدرين بس وينها الحين

تحمسوا الثنتين بالسوالف , ومانتبهت ولاء الا لاخوانه ناثرين بكلاتها بالأرض ويلعبون فيها .. ياسر سادح له كم مشبك اسود ويضربهم بفرشة الشعر .. وناصر مرتب البكلات الصغيره على شكل صف ,, وماخذ كراش كبير (تسمونها شباصه اظاهر ) وحاط جمبه منديل ,, يفتح الكراش ويشيل به البكلات الصغيره ويوصلهم للمنديل ..

ماقدرت تمسك نفسها من الضحك ,, وامها معاها .. فقالت وهي تلعب بشعرها الطويل : ماما بيطلعون يااااي , على كثر سياراتهم جايين يلعبون باغراضي

رفعوا التوأم روسهم يضحكون ببراءه ,, ورجعوا يكملون لعب ,, استسلمت ولاء وتركتهم ورجعت تسولف مع امها وهم يتناقشون ,, لين انفتح الباب وشافت ابوها واقف عنده ,, بشكل طبيعي .. ابتسمت وقامت له تسوي حركه بيدها يعني تفضل ... دخل ابو ياسر وهو يضحك ,, وجلس عند عياله يلعب معاهم ,, ضحكت ولاء وقعدت جمب ابوها .. تصفف البكلات معاهم , مابقى غير ام ياسر واقفه في المكان .. فكملت الدائرة اللي هم مسوينها ..

في مكان ثاني .. وفي البندقية تحديدا .. وين ماكانوا ريهام وسلطان مسافرين لشهر العسل

ريهام : انت مو راضي تصدقني ..

سلطان : .....

...... : ياخي تعبت وانا احلف لك .. صار لنا حول اسبوع يمكن وانت مو راضي تصدق , قلت لك والله العظيم ماكان هذا قصدي

ظل سلطان ساكت .. مازال منجرح ,, بسبب الصورة .. كلهم مايدرون من وين جات ,, بس هو مو مقتنع ان ريهام ماتفرق معاها ,, وبالعكس ماهي متضايق من شكله , او انه طلع واحد ثاني ..

قام واقف : معليه ريهام انا عاذرك , يبي لك وقت تتعودين فيه على وجهي .. (وفي نفسه مايبي يضغط عليها )

قالت ريهام باصرار : قلت لك والله انا مو نافره منك .. انا كنت مصدومه مثلك بس والله عادي والله

مازال مو مصدقها ,, حست هي بهالشي ,, حست به مكسور ,,

بكل جرأه ماتدري من وين جابتها ,, قربت منه ومسكت وجهه بيديها .. وباسته ..

وبعدت وهي مستحية من نفسها وتقول بهدوء : لازم نسوي لك كذا عشان تصدق .. ؟


ابتسم سلطان .. وكن معنوياته ارتفعت , وقال وهو يتأملها : حلوه الحركه ..!

ريهام وهي مفتشله : وش اسوي فيك يعني مو راضي تصدقني .. والله طلعت مني بدون ما أحس ,,

قرب سلطان منها وكأنه يتأكد : والصورة ؟

رفعت يديها باستسلام : مدري , بستين داهية هالصورة ,, ماتهمني ..

قال بجديه : اكيد ماتهمك ..

..... بثقه : اكيدين بعد ..!

أشر سلطان على نفسه : ترى هذا سلطان الحقيقي ,, ابو وجه مشوّه على قولتهم ..!

ريهام بدفاع : مو مشوه ! بس عشان اثار جرح تقول مشوه , لاتقول هالكلمة مره ثانيه ,, لاتقولها ..

...... : هذا الواقع .. اللي يطعنّي بالصميم كل يوم ,, من الناس ..

..... : بس انا مو ناس , انا زوجتك واقول لك .. انك طبيعي ومافيك شي ..! ولازم تصدقني ..

ظل سلطان ساكت ومبتسم ,, قامت ريهام بعصبية لغرفة النوم وسكرت الباب وراها ,, ثواني وسمعته يطق الباب يناديها : ريهام افتحي الباب ,,

..... : مابي

..... : ريهام لاتعاندين ,,

..... : انت تعاندني مو راضي تصدقني وتقتنع بكلامي ..

..... : طيب افتحي الباب ويصير خير ..

..... : مممممممارااااح افتححححه ,, مممممممااااابي

ضحك سلطان بداخله .. لكنه تصنع العصبية , وقال بصوت جاد : ريهام بكسر الباب ترا

..... : ......

.... ضرب سلطان الباب بيده ,, وصرخ بعدها وهو يضحك واقف بمكانه .. من خوفها عليه جات تررركض تفتح الباب .. وانقهرت لماشافته مستند بابتسامه ولاكأن شي صاير .. فهمت انه لعب عليها عشان تفتح الباب ..

عصبت وجات بتسكره لكنه مسك الباب .. ودخل ,, حجرت ريهام نفسها بزاوية وهي مازالت معصبه منه مو راضي يقتنع ,, وتأشر بأصبعها له بتهديد : لاتقرّب ..

ولا كأن سلطان يسمعها ,, قرب لين وصل لها وقال وهو يعض شفته : لا وتقفلين الغرفة علي بعد ؟

ريهام وكأنها زعلانه منه : مابيك , ابعد

..... : واذا قلت مارح ابعد ؟

.... : بتبعد

قرب سلطان زياده ,, لين صار ملاصق لها وهي ملاصقه للجدار .. مدت يديها بتبعده عنها بدلع ,, لكنه مسك يديها ,, حاولت تقاوم لكنه ثبت يديها على الجدار اللي وراها .. وقال بجدية : اقتنعت بكلامك .. خلاص ؟

ماقدرت ريهام تتكلم , وظلت تتنفس بسرعه .. قلبها ينبض بقوه وهالشي خلا صدرها وبطنها يرتفع ويهبط بصوة قلقه ,, أول مره يكون بهالقرب منها .. ! تحس حتى بأنفاسه وبضربات قلبه .. وأول مره تشوف عيونه العسلية عن قرب .. وتشوف وجهه ككل ..

قالت بدهشه : سلطان .. عيونك حلوه ..

ابتسم غصب عنه , هالمره حس فعلا انها صادقه بكلمتها وقالتها بدون شعور , فرد بهيام : مو احلى منك ..

توها تتفرغ تستحي .. بس قالت وهي تنزل راسها : انت .. بعيني احلى من اللي .. بالصورة .. وهذا (تأشر بعينها على جرحه , لأنه كان ماسك يديها للجدار ) معطيك شكل غير

..... ابتسم : حبه حبه ..

رفعت راسها له ,, ورجعت تتأمله .. اما هو حس براحه .. البنت فعلا مرتاحة له وماهي معترضة او نافره منه .. اخته قايلة له ترا البنت جريئة ,, بس هالشي ماعابها في نظره .. لأنه ارتاح نفسيا ,, وجرأتها اهي اللي ممكن تطلعه من حالته .. وفعلا شكلها راضيه .. انتبه انه مازال مثبتها على الجدار ,, وشكلها بدت تخاف من حركته .. فسحبها بهدوء لصدره .. وضمها ..

وقضوا أحلى ايام ,, يتنقلون بين مدن روما ,, ويلفون العالم .. !

هنوف ونايف ,, كانوا بالطياره راجعين للسعودية ... الجو مازال بارد شوي .. والطياره هادية ,, الا من اصوات محركاتها المستمره,, وبعض الاشخاص اللي يتبادلون اطراف الكلام .. بآآخر الطيارة .. كانوا يجلسون نايف وهنوف يضحكون على نفسهم .. لأنهم انطلقوا من فلوريدا .. مكان ديزني لاند ..!

نايف يبتسم : بزر والله

هنوف وهي تطل بالشباك : لا والله اللي يسمعك يقول انت معيّي , اشوفك علطول وافقت

ضحك نايف وطل بوجهها اول مالفّته : تذكرين اول كنا نصيح على اهلنا ودودنا ودونا ,, خلاص من يحتاجهم الحين ؟

ضحكت : اتخيل اشكالهم اذا شافوا صورنا مع ميكي وميني ماوس ,, قسم تحففففه ,, انا بحجابي وانت حالتك حاله ونضحك مثل البزارين

ضحك نايف : احس امي طيبة بتنصرع .. بسم الله عليها

رجعت هنوف ظهرها للمقعد وتنهدت : اشتقت لهم والله ..

ابتسم : هذا انتي راجعة لهم , بس انا قايلة ان هالولد اصيل موب هين , بس كلمك ذاك اليوم يسلم عليك قمتي تصيحين علي ..

ضحكت باحراج : شسوي اخوي احبه ,, حتى ريماس بس هي عادي يعني مو مثل اصيل ..

...... : حتى انا احبه

ضحكت هنوف ونزلت راسها ,, قال نايف برفعة حاجب : وش فيك ؟

..... : مدري اضحك , تذكرت مسميك بجواله أ. نايف الانجليزي

ضحك نايف من قلبه : هالولد مو صاحي ,, اسمحي لي ترا يجي منه بس هو كاره الانجليزي بالمره

..... : ماعليك منه لاتتعب نفسك معاه ..

..... عض شفته : وش عليك انتي ماتبين تدرسينه , ادرسه انا .. ماخالفت

.... عفست وجهها : مو قصدي يادبّ , انا قصدي هالولد اذا نشب مايفكّ ..

.... بخبث : ولاّ خايفه ياخذني منك ؟ وتكرهين اخوك لأني اقعد معاه كثير ,, وانتي تشتاااقين لي وودك تقعدين تسولفين معاي بس انا أكون مع اصيل ادرسه

ضحكت عليه : ايه صراحه انا من الأول وانا اغار منه

مسك نايف الكلمة عليها .. : تغارين ؟ يعني تحبيني من قبل ,, من اول من اول .. ؟

ابتسمت هنوف وقالت بعناد وهي تشبك الحزام : ياربي منه نايف هنوف يفسر الكلام على كيفه ..

..... مد بوزه بزعل , وقال بصوت نايف الصغير : هنوف نايف .. دايما انتي تفشليني دايما دايما دايما

ضحكت هنوف وشبكت يديها ببعض , وقالت بنعومه : لاتهبل فيني , تدري اني حبك انولد معاي ,, وماحبيت احد غيرك ,, من صغري .. لين كبرت ..

عجبه الكلام ... ولمعت عيونه بحب وقرب منها .. نزلت راسها بسرعه والتفتت للشباك بابتسامة : نايف احنا بطياره ..

تلفت حوله وقال بترجي : محد حولنا

ضربته هنوف على رجله وهي تضحك .. : ماتتوب

.... : يللا عاااااااااد

انصرعت هنوف وش فيه ذا صاحي : وش تبي يعني ؟ صاحي انت ؟

ضحك نايف : والله محد حولنا ماعليك منهم

فتحت هنوف فمها من كلامه اللي احرجها : لا لا شكلك طحت على راسك واحنا نلعب بديزني لاند

..... : الله يخليييييييييك

اشرت هنوف على وحده اجنبيه جالسه قدامهم ع اليمين : شفت هذيك ؟ والله بروح اجلس جمبها الحين

..... : لااااااا تعالي والله امزح

..... : داريه تمزح بس والله اصرارك خوفني .. انا ماستبعد عليك أي شي ..

ضحك نايف ومسك يدها ,, رفعها لفمه وباسها .. انحرجت هنوف وعطته نظره ,, فقال بجديه : وش فيك اللي يسمعك يقول هالطياره بكبرها يراقبونا يشوفون وش نسوي , والله كيفي زوجتي واسوي اللي ابي

..... : لا والله ! تذكر يوم المركب بنياغرا ؟ لحد مانزلنا نمشي والناس تأشر علينا ويسولفون .. فرحانين بالفلم اللي شافوه

ضحك : انتي الي تخليني اتصرف دون ما أحس

التفتت عنه يقال لها زعلانه ,, فكر بطريقة يراضيها . خاف يعيد حركته تعصب ,, فمسك يدها وهي في مكانها ولأنها مسويه معصبه ,, مالتفتت له ,, بس حست به يرسم على راحة يدها بصبعه .. قلب ..

دق قلبها ,, ورق ..! ياربي احبه والله ! حركاته تأسرني والله .. والله ودي اضمه الحين ..! يجنن زوجي .. ! ماتوقع وحده من البنات عندها مثله .. احسن يستاهلون .. ! هذا نايف هنوف وبس .. ! واهم شي عذبه اللي مدري وش طراها على بالي الحين .. ماعندها نايف .. هذا حقي بس .. احسن ياعذبه انقلعي ماحبك ..

اقول كني تحمست ,,؟ ونسيت واحد مسكين ,, معطته ظهري من قبل شوي ..

اعتدلت بجلستي ,, بس مالتفت له ,, وجهت انظاري للمقعد اللي قدامي .. وانا اكتم ضحكتي .. يقال لي معصبه الحين .. !

بدون مايتكلم .. انتبهت له يتحرك في كرسيه .. فكرته يأس لأني ماعطيته وجه .. لكني حسيت به يمسك كتفي برقه ,, يقربه له ,, ويحط راسه بهدوء .. بوضع يبين انه بيستعد للنوم .. لفيت راسي له ,,, وكان مبتسم بحب .. أخ يانايف والله اموت فيك ,, عارف انك من تقرب مني تبي تنام على عطري .. اضعف .. وتعرف انت وين تدق ! لو انا فعلا معصبه عليك وتسوي هالحركة .. بنسى كل شي بلحظه

غصب عني مديت يدي احرك له شعره لين نام ,, وبكل تنهيدة حب طلعت مني .. ميلت راسي لين صار فوق راسه .. وغمضت عيوني ..

أحم ,, في احد قال ان احنا بطياره .. ؟ عادي وحده زوجها نايم على كتفها شدخخخخخخلكم ؟

علشانك حبيبي وبس ..
ابمشي لك دروب الحب ..
بقول اني معاك احس..
بكل دقه .. عزفها القلب ..

اظم ايدك .. واغني لك .. كلام الحب ابحيكيلك ..

ابجمع كل ورود الأرض ,, واجيك بشووووووووووووق .. واهدي لك .. علشـــــانك ..


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #155
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي





الجزء الثلاثين

في بيت طيبة .. الكل فرحان .. ينتظرون وصول هنوف نايف .. قصدي نايف هنوف .. المهم .. هم قالوا بيوصلون العصر ,, ويجون يزورونهم بالليل ... والحين صلاة العشاء طلعت ,, اكيد هم على وصول ..

اصيل يدور بالبيت ,, ويزغرط ,, بكل سعااااده

يروح شوي عند امه ,, : لولولولولوولولولولولولولليييييييييييييييييييييش

وشوي عند خالته : الف الصلاة والسلام عليك ,, ياحبيب الله محمد ..

تضربه اعتدال خالته ,, وتجلسه جمبها : اعقل عاد , مو كفايه قمت ورقصت وانهبلت بالعرس .؟ والله ان احنا خفنا عليك من عيون الحريم ..

ماعجبه الكلام : وش فيكم انتم عااااااااااااادي , فرحان والله

اسماء امه وكنها تحاول تعقّله : ولو , اعقل عاد

سمع اصيل الجرس وطااااار للباب : وصلوا وصلوا ..

ضحك الكل عليه ,, وعيونهم على الباب اللي بيدخلون منه .. وأول مادخلوا ثنينهم .. تلقفهم الكل يسلم عليهم .. وبكلمة الكل .. اقصد كل عايلة طيبة .. الا ريهام .. ومازن , شي مو مهم بالنسبة له .. عادي جاو من السفر وش يصير يعني ؟ بعدين نزورهم ..

وقف أصيل بنص الصالة وقال بصرخة سكتت الكل : لولولولولولولولوولولوولوللوولولوللوليييييييييييييي يييييييييييييييييش

نايف بضحكة : يقطع بليسك , بعدين تعال انت , وش هالحركات الخطيرة بالعرس ؟ اثاريك منتب هين والله ..

يقال له اصيل استحى : الله يسلمك , هذي الرقصه يعني خصيصا لكم ..

ابتسمت هنوف : بس والله كان خطييير

ضحك وهو يجلس على اقرب كنبة له : المهم شخباااااركم ,

تكلمت اسيل قاصدة ترفع معنويات اصيل : والله حتى البنات استخفوا على رقصه ذاك اليوم .. قول لهم وش قالت لك عذبه ذيك

عفس اصيل وجهه بقرف : يييع هذي ما أحبها (والتفت لنادية ) كيفك انتي تقولين بنت عمتك صح ؟ بنت عمتك بس ما أحبها ..

هنوف ضحكت ,, مستانسه حتى اخوها مايحب عذبة : وشقالت لك ؟

رفع راسه يتذكر : تقول (ويحاول يقلد صوتها ) اقول حبيبي مافيه واحد مثلك بس مقاس اكبر ؟

اسيل بحماس : قال لها وهو يأشر على نايف (للأسف توّها مخلصه آخر حبة ) ..

ضحك الكل .. هنوف في قمة سعادتها .. تقول وهي باين مبسوطه : اقول اصيل تعال اجلس جمبي .. فديييييييييتك

ضحكوا نايف ونادية .. واعتدال امهم بعد .. محد منهم يحب عذبة ,,

فعلا كان الكل مشتاق لهم .. الكل يبي يجلس جمبهم وياخذ اخبارهم .. كل واحد يسأله عن شي ..

بعد فتره مرت .. انقسمت الصاله .. فجلسوا البنات على طقم الكنب الدائري .. والشباب على الطقم اللي بالجهه الثانيه ,, بس مازالوا متغطين طبعا .. بندر قام .. كانت أسيل ماده رجليها للطاوله الصغيره قدامها .. وسادّه عليه الطريق .. حست به يبي يمرّ ... بس سفهته لأنه قاهرها من ذاك اليوم ,, وكملت سوالفها مع هنوف ولا كأنه واقف ينتظر ..

أخيرا ,, رفع بندر ثوبه بحركه تلقائية ..وتعدّاها بدون مايلمس حتى طرف عبايتها ,, انقهرت ,, كانت تبيه يكلمها ويقول لها ابعدي , لما حس بها التفتت له ,, عطاها نظرة جانبية خلتها تنحرج من نفسها .. ومشى بشكل طبيعي للكنب الثاني ..

خذتهم السوالف .. لكن البنات سكتوا لما سمعوا الشباب دخلوا جو .. راشد ماسك الطاوله الصغيره .. يطق عليها بيدينه ,, وبندر يطق اصبع .. وعبد الملك نسى نفسه وتلطم وقام يدق رقبه .. ونايف يغني بحماس : خليلوووو خليلوووو .. خليلو خليلو .. عيونك عجيبة .. ياويل من تصيبه .. رموشك رهيبه .. عسى الله يعيني ..

ابتسمت هنوف .. (انا اكره هالأغنية .. ماعمري حيبتها .. بس على صوت نايف غير .. ! ماتغير شي .. مازال نايف , وماتغير او ثقل يوم تزوجته .. وهــ بس وهــ .. مدري اقوم اضمه الحين ..؟

اقول اعقلي عاد .. خبله .. ! )

عبد الملك لازم يدخل عرض : وشخبط شخابيط خربط خرابيط , عاشوا عاشوا ..

امتلت الصالة بأصوات الضحك , لما استوعب ان صوته كان عاااااااالي ويمكن حتى الشغالات انتبهوا .. غطى وجهه بشماغه وقال بطريقة مضحكة : لاتضحكون علي , ولاتطالعوني .. استحيييييي ..

قامت له طيبه بعصاتها تسوي لها طريق .. لين وصلت له .. وكان وجهه احمررررررررررررر من الحيا وكنه بزر ..

..... : قم قم

.... : هههههههههههه لااا يمه لاتضربين , توجعين

...... : قم بس مالك شغل

قام عبد الملك واقف وهو يصلح ثوبه , وباين خايف من جدته وش بتسوي .. تركت طيبه عصاتها على جمب ومسكت راسه بيديها .. ونزلته لمستواها وباسته على خده .. وبقوه ضمته : قولوا آمين , جعلي اشوف عياله هالولد ,, والله اني أحبه ..

طبعا الصاله امتلت تصفيق وتصفير ,, وعبد الملك طاااااااح وجهه زياده .. يعض بأسنانة على طرف شماغه وعيونه على الأرض .. ميييييت من الحيا

راشد : يممه فكي الولد بيغمى عليه

فكته طيبه وهي تضحك .. تحبه .. صح سوت له هالحركة كم مره ,, بس مو قدام العائلة الكريمة ..

انحرج عبد الملك مايدري يقعد ولا يطلع , لكنه سمع بندر ونايف يضحكون بخبث مبسوطين على شكله ...

أخ منكم حمير ! معليه يصير خير .. والله تقهرون .. بس ماني رايق لكم الحين ! ماتشوفون امي شسوت ؟ فشلتني قسم .. حتى قدام الخدم .. وحتى نظرات البنات ماسلمت منها ,, كم مره اقول لها لاتبوسيني وتضميني قدام احد .. انا استحيييييييييييييييييييييييييييييييييييي

صرخ بندر وسط ضحكه : جيبواااااا له مووووويه ,, الولد احترق .. (وقام لطيبه وبرطم) وانا يمه كرت محترق اظاهر

قربت طيبه من بندر وطبعا لازم ينزل لمستواها اكثر من عبد الملك لأنه أطول وضمته هو الثاني بس ضحك وهو يطالع عبد الملك : انا ما أستحي عادي ..

طالعت طيبه في نايف اللي قال بابتسامه : خلاص يمه مابي اتعبك انا ,, اذا رحت للبيت اخلي هنوف تضمني عنك ..

اسيل قاصده تحرج هنوف : وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو و احلىىىىىىىىىى

هنوف ماتكلمت ,, من اول وهي تستحي من عبد الملك وبندر .. صح مو كثير .. بس ماهي بجرأة ريهام واسيل .. ولو تكلمت وش بتقول .. طرطعت على قولتهم .. يالله وش هذا لييييش يقول كذا قداااامهم ..

قامت نادية بعدما طالعت ساعتها .. وشوي رجعت للصاله ماسكه عزووز بيدها ... نطت هنوف ومسكته : قلبووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو بسم الله

وحطته بيدها وصارت تبوسه ,, فز نايف من مكانه وجا يشوف ولد اخته ,, ووقف قريب من هنوف وطل معاها وهو بيدها .. : عطيني اياه ابي اشيله

هنوف بعفوية : اصبر انا خذته اول مابعد شفته زين

..... مد يدينه : بس شويه بس شويه

هنوف بدلع : مارح يطير اصبر انا ابي اشووووفه

ناديه وهي تجلس : اقول لاتصيحونه .

اسماء واعتدال .. كانوا مقابلهم ..اعتدال تطالع ولدها بحب , واسماء بنتها بنفس الحب .. ويبتسمون لبعض .. فقالت اعتدال بصوت عالي : ان شاء الله تتهاوشون على ولدكم

اسماء ابتسمت لبنتها ,, فيما هنوف انحرجت ومدت عزوز لنايف ..وراحت تجلس جمب نادية : يشبه ابوه حيييييييييييييييييييل ,, لاتزعلين

.... : وهـــ بس فديته وفديت ابوه الله يخليهم لي .. (وتغيرت ملامحها للحزن ) بس بجد مدري شفيه دايم معصب ومايبتسم حتى , بس اذا شاف ابوه يهداااااا ويسكت ..

بخبث : يمكن يحب سالم اكثر ..

..... : هههههههه مدري والله ..

التفتوا كلهم على نايف يضحك : ههههههههه ترك خشمي , عيب ياولد .. اعقل .. اتركه ,, انا عمك عيب

عصب عزوز وسحب خشمه بقوه ,, وضحك نايف وهو يبعد وجهه : يجننننن وهو معصب , شكله تحفه ..

.... : هاي انت لاتتطنز على ولدي ..

وصار كل من في الصالة يعلق على عزوز ويشيله ..

وقفت طيبه وطلعت للحوش .. يمكن تحرك رجولها شوي كالعاده ,, لكن الكل انتبه لها لما رجعت ووقفت عند باب الصاله وباين معصبه ,, ماسكه عصاتها بيد .. وباليد الثاني باكيت سجاير تلوّح به في الهواء .. : مين فيكم اللي يدخن ؟

محد رد .. طيبه محذره ,, محد يدخن في بيتي .. واللي يدخن اصلا لا يجي يسلم علي .. وبيتي يتعذره .. !

ينمكن تقولون تبالغ , بس هي كذا , صارمه .. ولأن هي مربية عبد الملك وبندر .. كانت تخوفهم من وهم صغار ..

تكلمت اسماء : وش فيك يمه محد يدخن , تلقينه حق الجيران ولا شي

طيبه بعصبية : وحق الجيران وش جابه حوشنا .. هاه ؟ (ولأن اول ماخطر ببالها الشباب التفتت لهم ) اعترفوا مين فيكم يدخن ؟

طبعا ,, كان فيه وحده بالصاله .. قاعده على اعصابها ,, مانتبهت ان الباكيت طاح منها .. بس ظلت ساكته ,, والله يذبحونها لو درو

رجعت طيبه تهدد : والله ان ماتكلمتوا ,, ترا...

مانتظرها بندر تكمل كلامه , قام واقف ومشى لعندها .. وقف قبالها وسحب الباكيت بهدوء : حقي يمه

طلعت عيون طيبه لبرا ,, اما خالاته ماستبعدوا , عادي يعني شفيها نص الناس تدخن

ابتسم بندر بطريقة تهدي طيبه : لاتخافين يمه , انا ما أدخن , هذا حق واحد من اخوياي ,, تركه عندي قبل شوي .. ونساه ,, وشكله طاح مني وما نتبهت له

طيبه واثقه كل الثقه في بندر .. لكنها غصب التفتت لعبد الملك ,, اللي أيد كلام بندر بدوره : أنا اخوه وساكن معه ولاعمري شفته يدخن ,, وفعلا واحد من اخويانا بس يترك باكيتاته عندنا ويقول نسيت

زفرت طيبه وجلست على الكنبة , وقالت بهدوء : احسب بعد .. والله ان شفت هالقرف مره ثانيه بحوشي ياويلكم

اما بندر رجع يجلس ويكمل سوالفه بشكل طبيعي .. ولا كأنه صار شي .!

بعد مامر الوقت شوي ,, قامت هنوف وكأنها تذكرت ,, تبي تروح لولاء تسلم عليها دامها قريبه ,, بس كيف تقول لنايف وهو جالس يسولف مع الشباب , وتخاف يحرجها بكلمه , فنادت اصيل وقالت له , وطلعت للحوش

اصيل وهو يكلم نايف : مستر نايف تقول لك المدام بتروح لصديقتها

ابتسم نايف ورفع ظهره بيقوم : اوديها يعني .. ؟

اصيل : لا لا اجلس , انا بوصلها ,, عادي البيت قريب ..

ابنسم نايف : تدري اني بفقدها .. خلاص قول لها لاتطول ..

مشى اصيل وهو يلبس الكاب .. كلها ثواني ووصل للحوش وفتح الباب وطلع معاها .. قطعوا الشارع ووصلوا أخيرا لبيت أبو ياسر .. وقفت هنوف على جمب ودق أصيل الجرس .. مرت ثواني ووصلهم صوت ولاء ,, وهي تقول بثقل من ورا الباب : نعم ؟

ضحكت هنوف ..! هالبنت ماتخلي طبعها .. ! ,, رد اصيل بسخرية : قومي اضربيني بعد .. جايب لكم شي..

ابتسمت ولاء .. اهل هنوف يجننون , وخاصة طيبه .. كل شوي راسلين لهم اشياء من سكنوا بيتهم .. جت بتفتح الباب بس تذكرت انها لابسة بلوزة بدون اكمام ,, وواسعه من جهة الصدر .. فسحبت طرحة قريبة ثقيله شوي .. وفتحت الباب ..

طلت هنوف براسها وسكرت الباب وراها ,, ولما استوعبت ولاء نطت بقوه وحضنتها : هنوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووف

..... : هههههه ابعدي شوي بموت

...... : وحشتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييني .. وبحبك وحشتيني بحبك وانتي نور عيني .. داه وانتي مدري وشو .. المهم اشتقت لج وربببببببي اشتقت لج مووووووت ..

ضحكت هنوف وهي تحرك شعر ولاء بيدها : ياعمري انتي والله أنا أكثر ..

بعدت ولاء وفكت عباية هنوف : اشوف نحفتي طولتي سمنتي قصرتي ..

ضحكت : ماتغيرت , وانتي مازلتي خبلة ..

ركضت ولاء لمجلس الحريم وفتحت اللمبات وقالت بلهفه : تعالي تعالي ..

هنوف وهي تأشر على الطرحة على كيتف ولاء : ليه هذي ؟

.... : ظنيت اخوج بيدخل , استحي صراحه , اخوج عيونه كبار وبس يعلّق علي .. الا صج وينه ؟

.... : خلاص اكيد رجع بيت امي ..

تنهدت ولاء : وهــ ياهالولد يازينه .. تصدقين من سافرتي وهو يمر يسلم ويقول لي تبين شي , واهلك ماشاء الله كل اسبوع يا أحنا عندهم ياهم عندنا

.... : ههه امي طيبه تقول انتوا احسن جيران , شكلها ارتاحت لكم حيل , واصيل يقول لي ولاء احسن صديقاتك , والله انا احسها اختي الثانيه

حطت ولاء يدها على قلبها : لأه .. مش آدره أستحمل .. ماتئوليش كده وتكسفيني ياختشي

ضحكت هنوف ,, استأذنت ولاء للحظه تقول لأمها وتحط الشاهي يستوي ..

ورجعت قاعده : تصدقين قبل اسبوع يمكن ,, كنت اقرا قصه لبنتين .. صديقات يعني ... وحده منهم تزوجت وسافرت تعيش ببريطانيا .. ويوم دار الزمن ومر سنوات .. راحت هذيك البنت اللي ماتزوجت لبريطانيا ,, وتقابلوا هناك .. وساعتها قابلت صديقتها , لكن ذيك قليلة الخاتمة قليلة الأدب .. ماعرفتها .. تخيلي

.... : يالله

.... : والله (وشبكت يديها ببعض ) عاد انا بغيت اطقها صيحة .. قلت عسى ماتنساني هنوف

..... : صاحية انتي ؟

ضحكت : شسوي اتحمس مع القصص (على الأقل تخليني اهرب من واقعي شوي ) المهم شسوووويتووووا هناااك

هنوف ضحكت : وش سوينا يعني شرايك

ضربتها ولاء : لا ياخبله مو قصدي كذا ,, والله انج قليلة حيا , مو قصدي شسويتي وياه , شدخخخخلني انا والله العظيم , قصدي انبسطتوا ولا لأ ؟

ضحكت هنوف على شكل ولاء اللي رايحه فيها من الاحراج .. ياحليلها تستحي حيييل ,, (تتوقعون لو فعلا يصير فيه نصيب لها مع عبد الملك شلون بيتصرفون ؟ كل واحد يستحي اكثر من الثاني ) ..

..... : ووووين رحتي؟

..... : هنا , بس اقول لك انبسطنا الحمد لله , وتذكرين قلت لك احس اني متضايقه من عذبة وضاوي واحسهم مسوين شي .. الحمد لله سوء تفاهم وعدى

..... حطت يدها على قلبها : اشوى طمنتيني .. يووووه قلتي اسم ضاوي واحس غبّرتي المجلس .. من زمااااان عنه , المهم لاتقولين لي تفاصيل بس اهم شي مرتاحه الحين ؟

.... : ايه الحمد لله ...

دخلت ام ياسر .. وسلمت وجلست تسولف شوي ,, شوي جاو ياسر وناصر وقاموا يلعبون معاها ..

ام ياسر : هنوف ليه ماجبتي ريماس معك ؟

..... : مدري نسيت تصدقين , مشتاقه للأخت ونسيتها , ماعليك الحين بتغار مني اذا درت وبتجي ..

فعلا .. ريماس سمعت امها تقول لخالتها ان هنوف راحت لصديقتها .. فعلطول اتجهت لعبد الملك ... ربطت الشارع وخوفها من الرجال اللي فيه بعبد الملك ,, صح نايف وداها كم مره , بس لا .. عبد الملك غير .. ذاك اليوم يوم كانت ضايعه .. هو اللي لقاها .. وضمته لها للحين تحسسها بالأمان .. وقفت جمبه : عبد الملك ابي اروح تعال معاي

...... متحمس مع التلفزيون : بعدين ريماس

مسكينه ريماس , على قولة اسيل (مالقيتي الا الجليد تبين تذوبينه ؟ )
مسكينه ريماس , على قولة اسيل (مالقيتي الا الجليد تبين تذوبينه ؟ )

انكسر خاطرها ,, بس مدت يدها الصغيرة .. وبها مسكت يده الكبيره , وحركت اصابعه ببراءة تشد يده لها : ابي أروح عند هنوف .. ابيك انت تروح معاي .. أخاف .. الله يخليييييك

ظل عبد الملك ساكت .. ماكان مهتم في الأول , بس مسكت يده وترجّته ببراءه .. رق قلبه علطول ..

< الحين البنات ليه يقولون الجليد ؟ حرام والله يحس ..

..... ابتسم لها وقام : يللا

وترك بندر ونايف وراشد يطالعونه .,, وش قصته ذا ؟

وقف عبد الملك عند الباب ,, وريماس ماتركت يده .. طلع من الفيلا ووقف على عتبة الدرج .. انطلقت ريماس بكل مرح لبيت ابو ياسر ... عدى عتبات الدرج الصغير وهو يناديها .. لكنها كانت اسرع منه ..

طوووووووووووووووط .. كان صوت بوري السيارة اللي ظهرت في وجههم فجأه ,, انتبه عبد الملك ,, اما ريماس رفعت راسها لكن متأخر ..


ماحست الا بعبد الملك ينط قفي وجه السياره .. ويدف ريماس بكل قوته بعيد عنها ..

وبحركة سينمائيه تقلبوا ثنينهم ,, لين استقر ظهر عبد الملك على الرصيف ..

بسرعه طلع ابو ياسر من السياره وهو يسب السواق .. وعلطول اتجه لهم بخوف : عبد الملك ,, عبد الملك

رفع عبد الملك راسه , وقبل مايتكلم نطق ابو ياسر : اسف والله هالحمار مايعرف يسوق .. (يأشر على السواق ) تعورت ؟

ابتسم عبد الملك : لا .. أبد .. حصل خير ..

كان عبد الملك يتكلم ,, وهو ضام ريماس له بكل جسمه ,, وبكل قوة .. خايف عليها ,, وهي بعد تعلقت فيه .. قرب أبو ياسر يساعده : والله آسف ياولدي

ضحك : عادي ابو ياسر حصل خير .. لاتعتذر مايصير .. (وطل لصدره وين ماكانت ريماس ) ريماس .. ريماس .. تعورتي

رفعت راسها بخوف .. وهزته بالنفي وهي تتلفت للشارع .. قال ابو ياسر بسرعه : تعال ياولدي (وأشر على بيته ) خلني أتطمن عليك

ابتسم لما تذكر ان ابو ياسر دكتور : لا تسلم .. ماله داعي .. (ورفع ظهره بصعوبه )

اصر ابو ياسر .. لأن احساسه بالذنب يكبر ..

فقمت بصعوبة .. ومشيت معاه .. ماسك بيدي ريماس .. هي دخلت اول ماوصلنا .. تعرف طريقها .. سمعت به يصرخ باسم ولاء ..!

كني ناقص ينذكر طاريها قدامي الحين ؟ شكلها البنت ماتسمعه ,, فطلع من المجلس ,, كلها ثواني .. واشوفها بوجهي ..!

فتحت الباب بيدها ,, وقالت بنعومه : بااااااااااباااااا نععععم انا بالمجلـــ ....

وراحت تصفع الباب بخوف .. !

ياليتها طالت اللحظة .. ! ماشفتها زين , ماكنت مركز .. !

بس شفت ملامحها .. سمعت صوتها .. !

< ماهقيت ان الهوى عذب قلوب الرجال لين ضاع العقل مني وتفكيري سوا ..

شفت الوردهـــ .. !

آآه , أحس ظهري بدا يألمني ,, ابي اطلع وارجع بيت امي طيبه بس الرجال باين مفتشل مسكين ,, عيب اطلع واخليه .. مفروض اراعيه ..

وقلبي بعد يدق بقوه .. مدري ليه ..!

يعني ادري بس ما أدري ..

وشفيني للحين اطالع الباب اللي طلعت منه ؟

احم ..!

أكره لما يكون بندر على حق .. !

بندر .. على طاري بندر .. كان واقف بالحوش صار له خمس دقايق .. مسك جواله ورسل رساله لأسيل : تعالي الحوش .

اسيل كانت ميته من الخوف من حركته ,, ياترى هو يدري ولا مايدري ,, وتصريفته من عنده ولا فعلا خويه دايم ينسى باكيتاته .. ؟

انتفضت لما شافت المسج حقه , وبدون تردد ... قامت لبرا .. طلعت , شافته واقف .. بطوله .. ورافع انظاره للنخلة الطويلة .. وقفت تنتظره يلاحظ وجودها

شافها وابتسم .. وشال نظارته يمسحها : اسيل ,, ضاوي خويي ناوي على الزواج , وامه مادحة له وحده يقال لها اسيل .. ولما هو عرف انها تصير بنت عمتي جا يسألني اذا انا او احد من عيال خوالي له خاطر فيها ..

ماقدرت اسيل تتكلم .. وش قاعد يقول هذا .. ؟ لا لا الولد مو صاحي ,,! ضاوي ؟ ضااااااوي ؟

ابتسم بندر : بس حبيت يكون عندك خبر ,, قبل ماتعرفين من عمك لايغصبك ويسوي له حركات .. وحبيت اكون اول واحد يبارك لك .. لأني حاس انكم بتكونون مع بعض ,, وعندي احساس عمك بيرضى , ترى ضاوي خويي لاتطفشينه .. انا ماقلت له شي عنك ,, (وابتسم ) قلت له مافيه مثلها .. !

شافها ماتكلمت ,, وباين من برقعها انها تتنفس بقوه .. فمشى عنها للباب .. لكنه تذكر شي ,, والتفت وهو واقف عند الباب .. : ماتبينه ؟

..... بصوت مبحوح : ابي وشو ؟

ضحك بندر وهو يسحب الباكيت من جيبه ويرميه لها ,, لكنها ماحركت ساكن , بس عينها تتحرك على الباكيت وهو يطير من يد بندر ,, ويطيح على الأرض .. قدام رجلينها .. !

بندر بضيق : انتبهي له .. لايطيح مره ثانيه ..

...... وطلع ..!

< طحت من عيني بعـــد .. ماكنت عااااااااااالي
حبك ارخصته بعد ماكان غااااااااااااالي ..

حب ؟ ايه هذا عليه السلام .. فيه واحد اسمه عبد الملك منلطع بمجلس بيت ابو ياسر ,, شكل ابو ياسر انشدت اعصابه وحبس نفسه بالغرفه .. وعشان كذا تأخر عليه ..

سلمت هنوف على ولاء ,, وقالت بابتسامه : ولاء يادبه ان شاء الله الجايات أكثر ..

غصب عنها ولاء ,, كانت كاتمة صيحتها طول الوقت ,, ضمت هنوف لها وصاحت وهي على كتفها , حنت عليها هنوف وقالت تهديها : ولاء ياقلبي لاتسوين فيني كذا .. كل هذا خايفه من العملية ؟ قلنا لك ان شاء الله بتنجح وبتصيرين أحسن من أول ..

وش اقول لك ياهنوف ؟ ماتدرين انتي ان احتمال نجاح العمليه 50 بالمية ؟ يعني ياتنجح واعيش , او تفشل .. واعيش ايام .. واموت ..

صح محد يموت قبل يومه ,, بس ولو .. هالاحساس صعب ..

قلت لها وسط دموعي : مدري احس ان هذي اخر مره بشوفج فيها ,

..... : ولاء لا تقولين كذا , انتي اللي طول عمرك تخلينا نتفائل وتعلقينا بالآمال لو كانت صغيره .. وين راح كلامك الحين وييين ؟

بعدت وقلت وانا امسح دموعي : ماقدرت اخبي عنج ,, والحين احسن صيّحتج معاي وخرب مكياجج .. هي هي هي

ضحكت هنوف .. هالبنت مافيه مثلها ,, بلحظه تتناسى اللي فيها ,, وتقلب الموضوع مزح .. الله يخليها لي ..

عبد الملك .. ماكان مع ابو ياسر وهو يسولف ابد .. ابد .. كان مع آماله اللي تحطمت ,, ومع الكلام اللي سمعه , كان يتعلق بأمل ,, بيقطعه الحين ,, ليه كل شي يجي ضدي ,, يوم جيت بعترف لنفسي ,, وقررت اعترف قدام العالم كلهم ,, ..

رجع الشقه .. ودخل عليه بندر شافه يسفط اغراضه بقهر ويرميهم بالشنطه .. فقال باستغراب : على وين ؟

عبد الملك بكلام قاطع : بروح اشتغل في الشرقيه ,, مابي الرياض مابيها ,, مالي قعدة فيها

..... حاول يمنعه : وابوي وامي ,؟ وامي طيبه هي الأهم ؟

..... : مارح اهاجر أنا ,, ببتعد وبس ..!

..... : والورده حقتك ؟

..... بحزن : الورده بتموت يابندر .. وبموت قلبي معها ,, واتركه في تابوت ..

هلي وان جارت الدنيـــــ ـ ـ ـ ـــا عليّا
اوصيكم على روحي وصيّـــــة ...
انا مسااااافر وخلّ,ا قليبي عندكم
غصب عني ترا لا مو بيديا
عذروني اذا سالت دمعتي
وذكروني اذا طالت غربتي ..
يادنيا لعبة الشاطر لعبتي ..
صرت للناس حمال الأسية ..

هلي دمعااااات عيني بطرف رمشي ..
واذا غمضت عيني دموعي تمشي
اذا رحتوا من ايديا راح كل شي
تروح الروح لو رحتوا من ايديا
بلاكم كيف انا أتحمل بلاكم
وانا ورده وسط صحرا بلاكم

هوااااااااااكم دمر قليبي هوااااااكم .. شيصير أكثر من اللي صاااار فيا


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #156
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي



الجزء الحادي والثلاثين

مرت خمسة شهور ..! متخيلين ..؟

أسيل .. مخطوبة فعليا لضاوي .. ! تناقض عجيب .. !!

هنوف ونايف .. ينتظرون مولود .. يعني .. باقي شهرين وتولد هنوف ان شاء الله ..

روعه .. رجع لها عصفورها يطل من الشباك .. ويرفرف لها بمرح ,, لكنها مارجعت تدخله للقفص .. تركته يزورها على حافة شباكها ..

عذبة .. ماتغيرت .. مازالت للآن تفكر بطريقة تاخذ فيها راشد ,, شكل مايعجبها الا الشي اللي في يدين الناس ..

ريهام وسلطان .. يمشون بأيادي متشابكة ., في كل مكان .. ! عندهم فيلا فخمة .. تتجاوز مساحتها 750 .. غير عن الأملاك الثانيه .. صح ريهام طول عمرها ماتهمها الفلوس .. لكن حظها سبحان الله .. الفيلا فيها 3 خدامات .. وسواقين ليه ؟

اقنعته ريهام يصرفهم .. ! واقتنع .. يعني ياسلطان فيلا مافيها الا انا وانت .. شغاله معانا وش تسوي ؟

مع انه يبيها تحس انه مو مقصر بشي ,, بس عادي ,, مايهمها .. اهم شي تكون مرتاحة .. معاه .. لو يعيشون بشقة ..

كانت تمشي في الفيلا الواسعه , لابسه فستان عنابي بدون اكمام , ويوصل لنص الساق .. وحاطه مكياج خفيف مناسب للعصريات .. بس .. طفشاااااانه ,, اعتذرت هالترم عن الجامعه , وسلطان بالشغل ..

سمعت الجرس .. وراحت تمشي للباب ,, في هدوء .. يقتله صوت كعبها على الرخام .. أخيرا وصلت للباب وفتحته , وكان عمها عبد الله والعائله الكريمة معه ..

استغربت لكنها رحبت بهم ,, وضيفتهم في المجلس الرخامي الواسع ,, اللي بديكوره الذهبي الراقي ,,, لفت انتباههم ..

عبد الله وهو يجلس , ويتأمل لبس ريهام : ماااشااااء الله اغتنيتي ,, وين بنطلونات وتي شيرتات اول ؟ والحين حتى البيت تكشخين فيه .. وبكعب بعد

ابتسمت ريهام : اول غير والحين غير ,, سلطان يدخل بأي لحظه مابيه يشوفني مبهذلة ..

نوره وهي تلمس فستان بنتها : ولو يابنتي شكله غالي , لاتطيرين الفلوس اللي يعطيك اياهم بملابس ,, احفظيم تحتاجينهم ..

عفست وجهها : انا ما أطلب اشتري اشياء غاليه , بس سلطان يهديني اياهم , وانا مستحيل أرده , لازم البسهم في وجهه عشان ينبسط ..

حست أسيل بأن عبد الله عمها بيزودها ,, فقامت واقفه : اقوووووول بجي معك نصلح الشاهي

عبد الله مسك الريموت والتفتت للتلفزيون : يلله لاتطولون

سكتت ريهام وسحبت معاها اسيل : عمك مايتوب

اسيل ضحكت : ههههه يمون , اسفهيه , الله يعيني انا محاااضرات ماتنتهي ,, لاتستحين من زوجك , واطلبي منه فلوس , ولاتخلينه يبخل عليك

ريهام وهي تعبي الابريق مويه : خل يسكت بس الله يعافيه .. بعض الأحيان ودي أعطيه ريال والله

ضحكت اسيل وانتبهت لجوالها يدق ,, فتركته على الطاوله بملل

ريهام : دلع ؟

..... : ايه , مابي ارد , ابي اقطع علاقتي فيها ,, بتزوج ياريهام .. دلع مو راضيه تفهمني ...

ابتسمت وهي مو عارفه حركاتهم , تفكر يحبون بعض وبس : تبيني اكلمها لك ؟

..... : لا , بس ارجع البيت اكلمها ان شاء الله , ماني رايقة الحين

.....: طيب ,, عطيني بس البيالات من الدولاب اللي فوق

جابتهم اسيل وقالت وهي تتلفت على المطبخ : حلو المطبخ , الوانه رااايقه ,, بس غريبة مو كنتي تقولين فيه شغالات ؟

ردت وهي ترتب الصينية : بلى , رسلهم بيت اهله ,, انا قلت مابيهم

ضربت اسيل على فخذها : خبله والله العظيم , منتيب كفو نعمه

ريهام بضيق : كلكم تتصرفون كأني طايحه على كنز ولازم اشيل منه قد ماقدر , اسيل خليك منطقيه ,, بيت مافيه الا وحده وزوجها , وش تسوي الشغاله معهم ؟

..... : تخدمكم بدال ماتنكرفين انتي

..... : مين قال لك اني منكرفه ؟ الشغالات يجون مرتين بالاسبوع يكنسون البيت ,, اما الغدا والعشا انا اطبخه , والغرفة مستحيل اسمح بان الشغالات يدخلونها

ماعجبها الكلام : غبيه وربي تحبين الشقا , انا لو اللي عندي مثل سلطان وعزّ سلطان , كان ماسويت اللي تسوينه

.... بعناد : كيييفي

..... : الا ماقلتي لي , وشصار على الصوره اللي عطاك اياها عمي عبد الله ؟

شالت الصينية وقالت وكأنه موضوع مو مهم : من زماااااان شقيتها , ولو تسأليني شلون شكله ما أذكر , انا اللي مستغربه منه , ان عمي فعلا يظن اني سطحيه ,, وبربط قراري برفض او موافقه .. (وضحكت ) اصلا هو موافق عني يعني بس مدري كان خايف على مشاعري لهالدرجه مثلا ؟

اسيل تسكتها : اسكتي بس هو يحبك اكثر مني ولا انا ماهتمّ حتى يوريني شكل ضاوي ..

ضحكت ريهام ودخلوا سوااا للمجلس ..

هنوف .. كانت جالسه على السرير .. حاضنه مخدتها وتبكي بألم .. مانتبهت لنايف اللي دخل وشافها سرحانه في اللاشيء ,, تتأمل لحاف السرير ودموعها تنزل بهدوء .. حست به يدخل ,, ويجلس جمبها ,, ويمد يده يمسح بها شعرها : هنوف نايف .. ليه هذا كله ؟

..... : ...... (غطت وجهها)

..... : هنوف حبيبتي ,, قولي وش فيك ؟

.... شهقت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ,,, آآآآآهئ .. و .. و .. و .. ولاااااااااااااء (ورجعت تدفن راسها بين مخدات السرير

جلس نايف : لاحول ولا قوة الا بالله , هنوف ارحميني وارحمي نفسك بلا هالصياح كله , مرت خمسة شهور ياهنوف ,, مر عليها وقت ...

...... : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ,, اذا انت .. ماتبي .. اذا انت ماتبي تشوفني اصيح اطلع لاتشوفني ,, بس أنا .. أبي اصيييييييح .. برااااسي صياااااااااح

تذكر نايف هالجملة .. تقولها بنفس الطريقة من صغرها , فقال بصوت نايف الصغير : خلاص اذا سكتتي بعطيك شوكلاته , انا نص وانتي نص

غصب عنها ابتسمت : مابي .. مـــ ا .. بي .. ابي أصيح .. ابي اصيـــــــييييييييييييح

...... : وشلون يعني اطلع ؟

..... : ايه انت .. ماتبي تشوفني اصيح , وانا مابيك تشوفني .. اصيح ,, خلاص اطلع .. وخلني اصييييييح

..... : يعني انتي تصيحين وانا اطلع واخليك ؟ لا بجلس هنا ..

..... : ....

قرب نايف وشال راسها وتركه على رجله, ومازالت مخبية وجهها بيدينه : يللا كملي صياح , انا معاك

...... غصب عني ,,, مو قادره اصيح بهدوء .. ومفتشله منه .. شفتوا لما تنقهرون من شي , او تحسون بغياب شخص مو قادرين توصلون له ؟ تحسون ودكم تصيحون بكل قوة ,, وتشاهقون لما تتعبون , اهم شي تطلعون كل اللي فيكم ؟

انا كذا الحين ..!

آآآآآآآآآآآهئ

نايف بنفس النبرة : آآآآآآآآهئ

..... : هئ هئ ,, آآآآآهئ

بنفس النغمة : هئ هئ ,, آآآآآآهئ

ضحكت وسط صيحاتي ,, الا بيضحكني غصب ..! والله قالها بطريقة تضحك ..!

..... : نايف لاتقللللدنيييييييييييييييي ,,, آآآآآآهئ , اتركني أبي أصيح

مسكين ,, حس أنه ضيق علي ,, حسيت به يمسك راسي برقه ,, ويبعده عن حضنه .. بحركة تلقائيه رجعت راسي وانا اقول : لا , لاتروح

..... : تقولين اتركني ؟

..... : لا لاتتركني , بس لاتتكلم ولا تقلدني

ابتسم بحب ,, وقرب راسها له أكثر : ولا يهمك ياعمري اللي تبينه يصير

ورجعت أكمل : آآآآآآآآآآآآآآآآآآهئ .. إإإإإإإإإههه , إهئ إهئ

المسكين ظل سكت ماتكلم بناء على رغبة هنوف ,, كل اللي يقدر يسويه .. هو انه يضمها له اكثر ,, ويلعب بشعرها .. يمكن كذا يقدر يهديها ,, وينسيها شوي ..

مر وقت .. بدت صيحات هنوف تخف .. وتهدا شوي ,, دق جوال نايف ورفعه بسرعه لما شاف اسم نادية .. : مرحبا ام عبد العزيز

...... : نايف الحق علي

..... خافن نايف وقام واقف : ناديه ليه تصيحين وش فيك ؟

..... : ســ .. سالم .. سالم طاح مدري مات مدري شفيه

..... : تعوذي من ابليس جايك الحين

وفز نايف يلبس ثوبه وهو يمشي ,, حمد ريه ان هنوف نامت,, عشان ماتفتح معاه تحقيق وتزيد خوفه

كلها دقايق ,, وصاروا بالمستشفى .. نادية حالتها حاله .. ترجف وهي واقفه .. تسند ظهرها للجدار , وترجع ترفعه وتمشي ,, شوي تطل على الغرفة اللي فيها سالم , وشوي تطل بوجه نايف .. وبوجه اعتدال امها اللي كانت اهدى شوي ,, واصرت تجي لما عرفت .. ولأن عزوز كان يفزع من الصياح وهم طالعين اخذوه معهم

كانت تشوف ولدها معصب وزعلان ,, ويحرك يدينه لها .. وهو في حضن جدته .. يطلع اصوات خفيفة .. كلامه مو مفهوم كأي طفل في عمره .. لكن مبين انه خايف ويبي امه تشيله

نايف بهدوء : نادية ولدك يبيك

ناديه برجفه : ماقدر .. ماقدر اشيله .. اخاف يطيح مني

حزن عليها نايف , اول مره يشوفها بهالطريقة ,, مد يده يشد على يدها : نادية لاتخافين ان شاء الله بيقوم .. الحين مو هو تعب كم مره قبل كذا ؟ والحمد لله طلع منها

...... ردت ودمعاتها تبلل وجهها : لا .. هالمره غير

جلسها نايف على الكرسي : طيب , اهدي شوي , قولي لي كيف غير ؟ كيف صارت السالفه

..... : ......

..... يأس نايف والتفت لأمه يقصد انها تحاول في نادية .. لكن مافيه فايده نايف اقرب لها ولا قالت له ..

ظلت تذرف دموعها بصمت .. وهي تتذكر المشهد اللي صار قبل ساعه ..

كنت توي ارمي ظهري على السرير بتعب ,, عزوز تعبني لين نام .. التفت عليه شفته نايم , بس شكله تعبان ,, حاولت ما أقلق وغمضت عيوني .. شوي .. حسيت به يتحرك وينقلب لي .. فتحت عيوني شفت عيونه تدور بضياع ,, كأنه يدور شي .. عرفت انه يدورني . ظليت اراقب يدينه وهي تلوح في الهواء تدور شي .. لين تستقر على وجهي ... وتتأكد انه هو ..

ابتسم .. ! وحرك يدينه على شعري .. وقرب ظهره لي وضمني له .. حسيت بيديه ترتخي , وبجسمه يثلج ..!

وصنّمت ..! لأني كنت احركه ومايرد , مدري يتهيئ لي ولا حسيت بجسمه يثقل علي .. ؟

نايف وعيونه تراقب دموع نادية اللي تزيد , وشكلها تتذكر السالفه : خلاص نادية يعمري بيقوم ان شاء الله

..... بهدوء غريب : اجل ليه صار له ساعتين .. داخل (وتأشر باصبعها للغرفه )

سكت نايف .. مايدري وش يقول ؟ يكره المستشفيات .. بدون قصد صارت شي اسود في حياته , حادثه مع اصيل من أول , ومع ضاوي ليلة زواجه , والحين مع نادية ..

حتى اعتدال ,, قلبها انقبض على بنتها .. فجلست جمبها تواسيها .. علا صياح عزوز فتقدم نايف وشاله وحضنه .. وكأن صياحه خف شوي ..

صار نايف يكلمه .. : بس عزووز ليه هالصياح كله ؟ خلاص ماما هنا شوف .. شوف بابا هنا بعد

قال نايف (بابا) والتفت عزوز ناحية اصبع نايف , وفتح عيونه على كبرهم ونطق بكل براءه : بابا ؟

رفعت نادية راسها باستغراب , فضحك نايف : ايه هو اللي قالها ,, قول بابا مره ثانيه

عزوز : بااااباااا

قامت نادية غصب عنها : قول ماما

عقد حواجبه : بابا

.... : ماما

.... بعصبيه : بابا

(وتعلقت عيونه الصغيره بالباب) : باااااباااااا ,,, بااااااباااا

خذته ناديه تهديه ,, فرحانه .. بس خايفه ,, ماهي قادره تبتسم ابتسامة كاملة حتى .. ضمته لها وهي تقول : خلاص لاتزعل , مو لازم تقول ماما

طلع الدكتور من الغرفة .. فاتجه له نايف علطول .. يسأله اسأله ورا بعض لشدة إرتباكه ..

ابتسم الدكتور : مثل منت عارف عنده الضغط , و مع انه كفيف ,, عينه اليسرى انعدمت اعصابها من الحادث ,, اما اليمنى كان فيه عصب بصري ,,بنسوي عمليه بكره ان شاء الله , وان شاء الله تنجح

نايف بدون تصديق : واذا نجحت يعني يرجع يشوف ؟

.... تغير وجه الدكتور : لا , مو هذا قصدي ,, بنشوف سبب المشكله

قال بخيبه وهو ينزل راسه : الحمد لله على كل حال , طيب الحين وش اسوي .؟

بنبرة هاديه : قول لهم مانقدر نعرف شي لين نسوي العملية بكره ان شاء الله , وتقدر تمشيهم البيت .. مافيه مجال يشوفونه اليوم ..

< وبعد عناد من نادية ,, مشوا للبيت وهي طول الطريق ساكته

وهناك .. درت ام سالم , وسلمى ,,

اعتدال اللي حبت تنزل مع بنتها ,, راحت تهدي ام سالم وتطنها ,, فيما وقفت ناديه والهم يعتلي وجهها .. قبال سلمى , وقالت برجا : سلمى تمسكينه شوي ؟ الله يعافيك .. بروح اصلي

ابتسمت سلمى واخذت عزوز .. عادي ياما عطتها نادية ولدها تمسكه لها , عمته هي طيب مو غريبه ؟

قامت سلمى لغرفتها ,, لأنها اكتئبت شوي من جو ام سالم واعتدال ,, صح حزنت على اخوها ,, بس صياحهم كئيب.. مكبرين الموضوع ..!

جلست وهي تتربع على الأرض , وتحط عزوز على كرسيه قبالها .. وتسولف معاه .. كعادته من تفتح له هالسالفه يضربها ماتدري هي ليه ؟

..... : عزوز انت ليه معصب؟ ماشفت بابا اليوم ؟ خلاص ان شاء الله بكره بيطلع من المستشفى وتشوفه ..

ماعجبه الموضوع .. وصرخ بابااا , ومد يده يسحب خشمها

ضحكت : من متى قمت تتكلم ؟

سكت عزوز , وش يفهمه وش قاعده تقول ؟

رجعت تكمل سوالفها اللي تعتبرها عادية : عزوز بابا مايقدر يشوفك , بس انت تقدر تشوفه صح ؟ اجل ليه تحب بابا اكثر ؟

مارد عليها ,, لكنه قطب حواجبه اكثر ,, خافت سلمى انه يطلع مايشوف مثل ابوه ,, فخذت لعبه ومررتها قدام عيونه

راحت اللعبه بيدها يسار ,, وراحت عيون عزوز معها

ودت اللعبه يمين , وراحت انظار عزوز تنتقل يمين ,,

قربت وجهها وقدر يحدد اتجاهه ومسكه ..!

فرجعت تقول بحيرة : يعني انت تشوف , مو مثل ابوك

انفجر عزوز بالصياح ثاني مره .. وكعادتها خذت سماعات مشغل الموسيقى حقها وحطتها على اذانه

وسكت ,,! يسرح في الهواء , مبسوط من الاختراع الغريب اللي في اذنه ,, صوت الاغنيه اللي يجي مع يد سلمى اذا حطتها بإذنه , ويروح مع يدها اذا شالت السماعات

انتبهت لنادية واقفه عند الباب : سمعته يصيح ..

سلمى بفخر : ماعليك دايم يصيح وأعرف كيف أسكته ؟

قربت نادية وهي تطالع السماعات بأذان ولدها : كذا تسكتينه ؟

ابتسمت ببراءه : من يسمع الصوت في السماعات يصخّ ويسكت .

عصبت نادية لكنها حاولت تهدي : سلمى الله يهديك الولد صغير وتحطين بأذانه أغاني ؟ حطي قرآن شي ..

عفست وجهها : حركات تبونه يطلع مايسمع اغاني

..... شالت السماعات : انا اقول مو زين يتعود على الاغاني من صغره ,, احنا نشغل قران عشان ينام , وانتي تجين تحطين له اغاني

..... بغباء : شدراني انا

شالت نادية الولد وراحت للغرفة .. نومته ونامت معاه .. وزين جاها نوم ..!

خلونا نحس بأن الوقت يمضي .. ونتركهم شوي ,,

في الشقه ,, كان بندر واقف يضبط شعره , وضاوي واقف وراه يرتب شماغه على نفس المرايه : والله المكان هذا بدون اخوك موحش

بندر بعد تنهيده : وش اقول انا اجل ؟ خلني ساكت بس

..... : اترك الشقه ورح اسكن بيت جدتك

.... : لا , عبد الملك ينزل احيان بالويك اند , يحب يلقى المكان مكانه

تنهدوا سوا , قال ضاوي : اخوك فجأه ابتعد , انا الي اعرفه عنه ,, انه يتعلق بالناس اللي يحبهم , وخاصة جدنه وخالاته , ماتوقعته بيوم ممكن يتركهم عشان شغل بس , مع انه يقدر يلاقي احسن منه وهنا بعد ..

طالعه بندر من المرايه والتفت له : احيان نبتعد عن الشي اللي نبيه احسن , دامنا عارفين مانقدر نوصل له

مافهم ضاوي ..! لكنه حس ان بندر يقصد اخوه ويقصد نفسه بكلامه.. حاول بندر يغير الموضوع : كيفك مع اسيل ؟ ماحددتوا شي ؟

..... : لا , كله على الوالده , مو مخليتني اتصرف في شي .

لمعت بعيون بندر نظرة غريبة ,, تنهد منها ضاوي : اظن اني سألتك ان كان لك خاطر فيها , عشان أنا شكلي انسان امشي واخرب على الناس , بس انت اللي قلت لي لا

..... : ......

غمض ضاوي عيونه ورجع راسه لورا : ثاني مره اسويها

مسكه بندر لايمشي : تعال ! انا قلت لك من اول انها حلال علي , وبعدين هي اكبر مني .. وهي غاليه علي لانها بنت عمتي ..

(ماحبها ! بس كان ممكن احبها ! اصلا هالتفاعل غريب .. هي بنت عمتي وانت خويي ورفيق عمري ,, بس ياليت تقدرون بعض ,, والاهم اني أحس بتأنيب ضمير , انا الوحيد اللي يدري بأسيل , والمفروض ضاوي مايدري صح ؟ كذا بخرب عليهم ! ومستحيل اقول ,,

..... : ماعندي استعداد اخسر احد يابندر , انا مالي احد ..

ابتسمت : ماودك نمشي ؟ راسي مصدع ونفسي بقهوه تركية ..

ضحك ضاوي .. وطلعوا من الشقه ,, وقفل بندر الباب ..

مساكين .. الناس اللي مايهمهم نفسهم , خيرهم لغيرهم .. يتعبون والله ! دايم شايلين هم الناس اللي حوالينهم ويحاولون يرضونهم ويسعدونهم ,,

زي روعه الحين , دايم عايشه بخوف,, ان عذبة بتسوي شي وتخرب , وترجع هي وتصلح .. بس خلاص انا قلت لكم شكلها يئست من نايف ..

دخلت الغرفه ورمت نفسها على السرير ,, وقالت بصوت واطي من ورا اسنانها : انتي هيه

روعه التفتت : نعم ؟

قامت وسكرت الباب : اسمعي ابيك تساعديني بشي

..... : اسفه من الحين اقول لك لا

..... عصبت : مو على كيفك , انا قلت شي وقولي ان شاء الله علطول

.... ابتسمت : لا .. ماني خدامه عندك

..... : لاحوووووول ,, طيب اسمعيني اول , يمكن يصير اللي براسي واتزوج وتفتكين مني , شرايك ؟

.... : اففف , شتبغين ؟

.... : تذكرين راشد خال هنوف اللي شفناه بالعرس ؟

..... : اممممم , ايه كأني

..... : شرايك فيه مو حلووووووو ؟

.... : اممم , عادي يعني مو مره , فيه شي حلو بس مدري وشو

عذبه بهيام : غمازته اليتيمة اذا ابتسم .. أخ ياقلبي بس

..... ضحكت : والمطلوب ؟

...... : المطلوب , انتي طاقة لك صداقه مع نادية بنت خالي , حاولي تاخذين رقم راشد اكيد عندها

..... : نعم ؟ صاحيه انتي ؟ طيب افرضي جبت لك الرقم شتسوين ؟

..... : وش بسوي يعني ياهبله ؟ بكلمه واحتك فيه

..... : وبكذا بيتزوجك ؟

...... : الرجال قلوبهم ضعيفه , العب عليه بكلمتين ويحبني

..... : وهذا نايف قلبه ضعيف , ولا قدرتي توصلين له , تبين خاله يلتفت لك

عصبت : مالك شغل , جيبي لي الرقم وانتي ساكته

دارت روعه بكرسيها : مصدقه بساعدك ,,؟ ارتاحي مارح احط يدي بشي ..

زاد حنق عذبه : اصلا انتي مخربة عليه بحكاية نايف , يعني غصب عليك بتساعديني , وبعدين انا غبيه اطلبك , المفروض اتصرف بنفسي

..... : أنتي قلتيها , غبيه .. تصرفي بنفسك ..

عصبت عذبه وطلعت وهي تصرخ ....

احنا نتكلم عن راشد صح ؟

ايه راشد .. كان جالس في الصاله الواسعه .. حاضن اللوحه يرسم بشغف ..

طيبه : بس ياولدي ,, طول يومك وانت ترسم ..

راشد بسعادة غامرة وهو يضيف خطوط رفيعة على اللوحه بكل براعه : معليه يمه , مرتاح كذا

..... : ومن جده خويك ذا ؟ فكرته يمزح معك

رفع راشد راسه : يمه محمد زميلي في المعرض من زمان , وقال لي انه يعرف رجل اعمال ,, ومره اخذ وحده من لوحاتي اللي كانت بالسياره وخلاه يشوفها, واعجب فيها , وقال انا على اسعتداد افتح لك معرض ,, الايجار علي والرسم عليك ..

..... : انزين بتبيع لوحاتك يعني ؟

..... : امممم , مدري مو كلها ,, بس هو اشترط ان ايرادت البيع له فيهم 30 بالمية ,, والبقية لي .. وانا وافقت

..... فرحت وقالت وهي تجلس جمبه : يللا على الاقل تكسب منهم

..... ضحك : يمه ماتهمني الفلوس هالكثر , انا بس مبسوط لقيت نفسي , وحسيت ان الرجّال له خبره وحسسني فعلا ان لوحاتي بيكون لها صدى .. اقول يمه ,, اصبري جايك الدور وبرسمك استعدي

.... عصبت : هو وش ترسم فيني وتبي تحطه بالمعرض بعد ؟

ضحك : ايه يمه تنورينه والله

.... ضربته بعصاتها : استح على وجهك عيب , بيشوفوني الرجال ..

..... : ما رح ارسم وجهك يمه ,,

.... : ومن يبي يشتري صورة عجيز هااااه ؟

ضحك : خلاص ولاتزعلين مارح ارسمك

ضحكت قايمه : الله يوفقك , بروح احرك رجليني , ترا جوالك من قبل شوي وهو يضوي ويطفي , وانت منت حوله

لف راشد للجوال ,, هذي سلمى .. بس تدق وتسكر .. !

وترسل مسجات .. كلها فاضيه ..!

الحمد لله والشكر بس...

ومن العلاقة الفاشلة اللي عاشوها راشد وسلمى .. الى هنوف نايف .. وعلاقتهم المتينة .. المغمورة بالحب .. في كل يوم .. من تشرق الشمس ,, لي تغيب..

بس ولو .. تظل فيه أشياء تنكد غصب ..

نايف بنفاذ صبر : هنوف ..! انا قايل لك من وحنا صغار , هذا الدلع ماحبه ..

هنوف بعناد : مابي انا ما أتدلع , قلت لك ودني لولاء وانت مو راضي ,,

..... : وين اوديك لها صاحيه انتي ؟ اعقلي بس تراك حامل وبشهورك الأخيره

...... بدلع طفولي : مابي مابي مابي ,, ابي اروح ابي ارووووح (وتضرب السرير بيديها بحنق )

تقدم نايف ومسكها من كتوفها وهزها بعنف خفيف : لا . قلت لك ماتروحين يعني ماتروحين .. لاتعاندين فاهمه , وحاول يخوفها ويبين انه جاد ,, فقطب حواجبه .. وزم شفته : مااااااااااااااااااااااافيه

زي الأطفال ,, مدت شفتها السفليه لتحت , ووصلتها الصيحه ,, لكن هالمره بهدوء , بس دموعها تنزل ..

لاشعوريا بعد نايف وجهه لأي اتجاه بس اهم شي مايشوفها تصيح : لاتكسرين قلبي , تدرين ما أقدر أقول لك لأ , بس انا خايف عليك .. وابي مصلحتك

..... : لأ .. انت نحيس ..

ابتسم : طيب أنا نحيس ..

.... : نايف ما أحبك ..

..... : معليه

..... دفت يدينه : ابعد مابيك

رجع يمسكها : مارح ابعد

رفعت هنوف راسها : انت ماتحبني ماتخليني اروح لها

انكسر لما شافها مكسوره ,, فمسك طرف شماغه يمسح به دموعها ,, وهو يقول بنبرة حاول يخليها هادية وصارمه : انا خايف عليك , عشان كذا ما أبيك تروحين لها

..... رمت جمبها على السرير وقالت بهدوء غريب : ادري انها في غيبوبة , بس يمكن تحس فيني اذا كلمتها ..

...... : مارح تحس , انتي قلتي عمليتها نجحت بس مازالت في غيبوبة من يومها ,, ومارح تحس

...... : بس أنا بحس على الأقل .. أحس بنبضات قلبها ,, أدري انها ماماتت ..

...... حاول يدور حل : خلاص انا اوديك , بس مو الحين

..... : وووووالله ؟ متى ؟

..... : يصير خير ..

..... : آآآآآآآآآآآآآآآآآهئ ...

**
ادري .. مانسيت سالم .. صارت الساعه 10 الصبح .. سالم طلعوه من غرفة العمليات ,, وجلس للعصر وكتبوا له خروج ,, فطلع من المستشفى بلفافة على عينه اليمين .. يفكها بكره ان شاء الله

ولما كان الوقت يمر عشان يجي بكره ,, نادية كانت اكثر وحده ملاصقة له .. ماتخليه , حتى يوم جا الليل مانامت ,, صارت تخاف يقوم ويصير فيه شي وهي نايمة ..

كان يسوق .. جاي من محل الورود .. بيده باقة حمرا لنادية .. في اول شهور زواجهم ,, كان يحرك سيارته بشكل طبيعي ,, حدته شاحنه فقد فيها سايقها التوازن , فمالت على سيارة سالم , لين طلع عن الشارع .. اللي كان مرتفع شوي ,, فجأه جس بالسياره تميل به .. وترفض تتجاوب معاه ,, وتنحدر للشارع اللي تحته .. وتنقلب فيه .. وبراسه يصقع في الدركسون ,, ويصقع مره ثانيه في الباب وهو يتقلب .. واخيرا تستقر السياره على طرف الشارع التحتي .. بقايا سيارة .. قدروا الماره ينتشلونه منها .. بس انتشلوه ناقص نظر ,, ماقدر حتى يشوف الورد اللي كان جايبه

صحى مفزوع ,, حست به ناديه لما انفزعت من قومته المفاجئه ومسكته من صدره تهديه : بسم الله عليك .. حلمان ؟تعوذ من ابليس

تعوذ سالم ,, لكنه ماقدر يرجع ينام ,, قام من سريره وجاب عبد العزيز وحطه بحضنه وجلس جمب نادية .. ورجع يتلمس وجه ولده اللي كان صاحي مانام ,, شكله بعد هو خايف على ابوه ..

ابتسمت ناديه .. لما شافت عزوز يمد يده يتلمس الشاش على عيون ابوه : شكله يبي يشيلها ..

رفع سالم راسه لنادية وقرب وجهها : ناديه حبيبتي شيليها .. (يقصد اللفافه)

..... : قال لك الدكتور الحين ؟

هز سالم راسه , فمدت نادية يديها وشالت اللفافة بحذر .. لكن سالم مافتح عينه , مازال مغمضها ,, مد عزوز يده يمررها على عين ابوه ..

شفتوا لما تصيرون مغمضين ؟ وش تشوفون ؟ فراغ اسود صح ؟

بس اذا مرر احد شي قدامكم .. يختلط الأسود بأحمر خفيف .. دلاله عن ان فيه احد جالس يحرك شي قدامكم

او اذا حد شغل لمبه ,, يختلط الأسود بالاصفر .. او الابيض ..

جربوا ..!

سالم جرب وطلع معه احمر .. ! مانتبهت نادية وقامت الحمام ..

جلس سالم يلاعب ولده .. وهو يفتح عينه ويسكرها .. ونفس الفراغ الأحمر ..!

احمر ..!

بعدين تشويش ..

احمر

صداع ..

فراغ اسود ..

صداع ..

تشويش ..

اخيرا قدر يفتح عينه لمده اطول من اللي يسكرها فيها .. وتحركت الأشياء في وجهه لين استقرت على صوره لطفل صغير ,, يتأمل بكل براءه ,, وينادي : بابا .. بابا

ترك يده على عينه , ورجع يشيلها بدون تصديق .. ومد يده اللي كانت ترجف لعزوز .. وهالمره عرفت يده طريقها , بدال ماتحوم في كل الأماكن لين توصل للشي اللي تبغاه ..

فتح فمه مو مصدق .. رجع يعيد الحركه ,, بيديه الثنتين ,, ويمسك كل جزء في جسم عزوز ,, وهو يضحك بدون صوت ,, وراح عزوز يضحك معاه ..!

ورجع يعلق عينه على كل شي , كل شي ..!

حتى على اللوحه الي مكتوب عليها (لاتقنطوا من رحمة الله ) ..هذي بالذات دمعت عينه عندها

طلعت ناديه من الحمام ,, وحست بشي غريب في وجهه , في عينه اليمنى بالذات .. قام سالم بأكبر سعاده حس فيها وهو يشوفها تمشي ..

انا قلت يشوفها ؟ ايه قصدي يشوفها ............. هالمره مو قصدي يحس بها ..!

وقفت ناديه مصنمه في مكانها ,, تقدم سالم وحضنها .. وهي مو فاااااهمه أبدا ..

ضحك : نادية , فيه رمش على خدك

..... : شــ ... شلون ؟

ابتسم وهو يطالعها (بعينه) من فوق لتحت .. وقال بحب : احلويتي اكثر , عن .. آخر مره شفتك فيها

.... : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآهئ
(حتى الفجر .. بهالديره غير .. !)


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #157
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي



الجزء الثاني والثلاثين

كان يمشي على شاطيء الدمام الواسع ,, كان الوقت هااااااااااادي ورايق .. سفط نهايات بنطلونه ,, وبدا يمشي ,, يقطع المساحات الواسعة بهم! .. الجو خاااالي .. مافيه غير صوت الموج اللي يرتطم بحبات الرمل بهدوء ,, ويسحب نفسه يرجع ,, واحيان يمد نفسه لين يوصل لرجلين عبد الملك ويتعداها .. ويتراجع وكنه يحاول يسحب عبد الملك معاه

ابتسم غصب عنه ,, مافيه شي مخفف عنه بعده ... غير هالبحر ..!

الا صدق بسألكم سؤال .. سبحان الله ماتحسون البحر يفجر كل طاقاتكم ؟

مدري .. اول احساس يعتريني لما اشوفه , ان ودي يكون احد معاي ,, ابني بيت من التراب معه .. او نتمشى سوا ..

خلوني مني ..

المهم ,, كان يحس بالضياع ,, مع ان البحر ملجأ ,, يحس بالقهر مع ان البحر حنيّن .. يحس بالحيرة ,, مع ان البحر ,, يجبرنا نتخذ قرارات .. لحظة نوقف قباله نكلمه

وده يسأل عن اخبارها , وده يعرف ماتت ولا مازال عنده أمل ,, لأنه يحس بأمل يدق معه نبضات قلبه كل يوم ,, بس كيف ؟ ماحد يعرف .. بندر بس ؟ مايعرف مين هي البنت .. غصب عنه مازال يحس بغصة كلما تذكر اسمها .. مايقدر غير انه يرفع راسه ويفتح عيونه على مد البصر .. مد البحر ,, يتخيل شكلها آخر مره شافها فيها ,, كانت تبتسم ابتسامتها البريئه , وشعرها مبعثر على وجهها بعشوائيه بسيطة ,, والبقيه مانتبه له..

شي يقهر .. ياما كان يضحك على الافلام والمسلسلات , اذا شاف البطل غرقاااااان لشوشته بالحب وواقف عند البحر او طلع يمشي بالسيارة يبي يبعد

كان يضحك ويقول مساكين ,, متعبين نفسهم ..!

..... : نعم ؟

..... : عبد الملك ويييييييييينك عجزنا نتصل فيك , رحنا الراشد وطلعنا شياطينا , ليتك كنت معنا

ابتسم بتنهيده : ماعليه وقت ثاني ان شاء الله

حاول صديقه يركز بالأصوات اللي عنده : لاتقول لي بالبحرررررررر؟ الساعه 6 الصبح يا أهبل .. وراك دوام بكره , ولا عشانك المدير بتلعب على كيفك

ضحك : ماجاني نوم , قلت اقوم ..! وبعدين وشعليكم يا أهل الشرقيه طفشتوا من البحر معد صار احد يجيه ,, خلوه لنا مساكين ماعندنا غير تراب .. وطرد سراب .. وين مانروح

.... ضحك : الحمد لله ماعمره شاف خير

..... : آآآآآآآخ ياقلبي بس ,, انت كأنسان ماتتغير لما توقف قباله ؟ ماتجيك حاله ؟

.... : اممممممممم , لا

..... : اجل اقلب اقلب ... اتركني معه

..... : اووووه , بكيفك

وسكر منه عبد الملك ,, ورجع للي كان يضيع وقته فيه..

وش اللي معذب عبد الملك غير ولاء ..؟ ووش اللي معذب ولاء غير انها غايبة عن الدنيا ,, تصحى وتنام .. تفوق من الغيبوبة شوي ,, لكن ماتتكلم , ترجع تغمض عيونها ثانيه ..

الشي الغريب .. انها تحس باللي حولها ..

والأهم .. وش اللي معذب الكل ؟ ان الدنيا فاقدتها ..

< مكانه الخالي .. محدن ملاه ,,

دخل ابو ياسر المطبخ ,, شاف زوجته تقطع السلطة بسرحااان كبير .. وقف يمها وصار يتأملها .. وقال بعدما طغت نبرة حزينة على صوته : ماتعرفين , ولاء تقطع الطماطم كذا (ويرسم بيده شكل ورده) .. حتى الخيار تسويها كذا (ويرسم شكل بيضاوي ) واذا جابت لي السلطة تحط لي فوقها ليمونه صفرا على شكل قلب (وضحك) رايقه بسم الله عليها ..

ابتسمت ام ياسر وقالت بألم : وشلون يعني ماتبي السلطه غير من يد بنتك ؟

ابتسم وهو طالع : لا والله يا أم ياسر شيليها مالي نفس ..

ضاقت ام ياسر وتركت الخضار من يدها .. اما ابو ياسر طلع الدرج .. واستوقفوه العيال بنص الدرج ببراءه : يللا بابا نروح لولاء ؟

ضاق صدره : شوي بابا مو الحين ..

ياسر بفخر : امس اصلا انا كلمتها وقلت لها قومي تعالي البيت مو حلو المستفشى العبي معانا بعدين ضحكت بس هي ماتكلمت

ناصر: يوم كنا بالمستفشى انا قلت لها ليه ماتجين تعلبين معانا وماتكلمت بس هي ضحكت

غصب عنه ضحك على برائتهم : انا ادري هي تحس بس هي تتدلع ماتبي تقوم

ياسر : لالا والله امس انت قلت لنا صحت

قرب من عياله .. قصدي اللي يعتبرون عياله : ولاء مخلينها عشان ترتاح شوي .. وبيطلعونها ان شاء الله

راح ابو ياسر يفتح الباب لما سمع الجرس يدق بغرابه .. كانت الساعه تقريبا عشر .. الصبح ..

كانت طيبة .. واقف راشد معاها ,, سلموا الرجال على بعض .. ومشى راشد وهو يلوح لياسر وناصر من شباك الميتسوبيشي

دخلت طيبة وسلمت .. واعتذرت لو الوقت مو مناسب .. بس ابد رحبت ام ياسر وابدت فرحتها ..

طيبه : بنيتك شخبارها عساها بخير ؟

ابتسمت : الحمد لله على كل حال , الحمد لله

بضيق : ماشالوا الاجهزه عنها ؟ مو انتي قلتي لو شالوا الاجهزة كلها ساعتها بتصحى وبتصير طبيعية ان شاء الله

..... : قريب , هم بس يبغون يتأكدون ان قلبها بعد العملية سليم ,, ومايتأثر بأي ذبذبات او شحنات , تعرفين يعني جوال وكمبيوتر وخرابيط ..

.... : ايييييييه , الله يرجعها لكم بالسلامة

قامت ام ياسر : اجل استأذن اجيب الشاهي

.... : لا هووووو وش شاهيّه ؟ لا الله يعافيك ارتاحي

.... : وشدعوه يا أم راشد مانقعّدك كذا

.... : ماعليه ,, اجلسي ابغاك بموضوع

باصرار : اجل دامنا نمون , قومي ويّاي للمطبخ نسولف واحنا نصلحه ..

عجبتها الفكره : يللاااا قمنا

في المطبخ , قالت طيبه وهي تفتح الدولاب العالي بعصايتها : والله مدري شقول لك , بغيت اخذ رايك في شي

.... : قولي

.... : يختي عبد الملك ولدي , فاقدته حيل

التفتت ام ياسر بابتسامه : مازال يشتغل بالشرقيه ؟

..... : ايه , يجي يزورنا ,, بس انا فاقده وجوده مثل أول يا أم ياسر ,, كلن يحاول يتقرب مني بس محد يغنيني عنه .. وانا بعد حاسه ان ماوده يكون بعيد ,, بس مدري

.... : طيب هو ليه راح من الاساس ؟ اذكر انتي قلتي لي ابوه عرض عليه يشتغل هنا بالرياض ..؟

..... زفرت بضيق : هالولد متغير علي .. والله مهوب عبد الملك اللي اعرفه ... واحس اللي فيه اعراض حب ..

ضحكت ام ياسر : هههههه حب علطول .. ؟

..... : ايه , شوفي هذا ولدي وانا اعرفه , ومايعرف يواجه بس يتنحّش, واكيد يوم حس انه يحبها حط رجله للشرقيه , لكن صدقيني بيرجع , عبد الملك مايقدر على الوحده مايقدر

ابتسمت ام ياسر وقالت بأمل : خلاص , اخطبي له البنت وان وافقت قولي له , ساعتها صدقيني بيرجع من الشرقية ..

..... : وان خطبتها له ظنك اهلها بيوافقون ..؟

..... : شوفي يا أم راشد , انا شايفه عبد الملك , وصار له كم موقف معانا .. وبصراحه ولدك ماعليه كلام ماشاء الله ,, وكفايه انك تحبينه اكثر واحد ..

طالعت بوجهها طيبه .. وبنفسها تقول (خلي بنتك تصحى ونخطبها ماقلنا لأ) .. قالت ام ياسر : شكلك تعرفين منهي البنت ؟

..... : والله ما أخبي عليك , هو ماقال لي من هي لأني اصلا ماحبيت أسأله واحرجه , بس انا عارفه ,, ومتأكده .. بس خايفه ترفض .. وهو اصلا رافض فكرة الزواج من صغره

..... بطيبة : ماعليك منه .. خلاص ,, لو كنت اعرفها .. لك مني اكلم ام البنت اذا تبين , واقول لها عن عبد الملك .. اهم شي لايضيق خلقك على ولدك , نبي نرجع لك اياه بأي طريقة .. اوعدك اني بساعدك

ضحكت طيبه وغمرتها السعاده , والله ماتدرين عن اللي براسي : ياااااااااااااااااجعلك سالمه وموفقه

ضحكت ام ياسر ,, موقف يضحك ماتدري ان طيبه تتكلم عن بنتها هي ..

< وصاروا اللي يدرون عن عبد الملك اربعه .. هو وبندر وامه طيبه وام ياسر ..

وان شاء الله العدد في تزايد مستمر ..


اسيل ,, كانت تكلم دلع ,, تحاول تقنعها ..

دلع والصيحه واصلتها : للأسف ظنيتك وفيه يا أسيل ,, تبيعيني عشان ضاوي ؟ لا وماتحبينه بعد .. لو بندر و خطيبك كان اقول تحبه ويستاهل ,, واتنازل ,, لكن هذا ؟؟

..... : افهميني يادلع ضاوي هو قدري الحين ,, وانا بتزوج بعد كم شهر .. لين يرتب الشقه ويضبط نفسه ..

..... : وش فيها واذا تزوجتي ؟ والله انا اعرف بنات كثير متزوجات وماتركوا خوياتهم .. عادي ..

..... ماقتنعت : دلع والله أحس غلط ,, العلاقة الثلاثية هذي

..... : مو غلط ومو عيب ,, وش فيها يعني اذا طفشك زوجك وماعطاك اللي تبين ,, تعالي لي ,, وبعدين الرجال دايم همهم انفسهم , بياخذ منك اللي يبي وبس ,, وانتي عارفه وش قصدي , لكن مع بنت مثلك تفهمك وتفهم احتياجاتك , وبعدين ضاوي مو لازم يدري اني خويتك , مارح اجيك في بيتكم انا , هو خليه للبيت ,, وانا للجمعات والوناسة والزيارات ,, راضيه بالقليل

...... : ....

ماعندها اسيل رد ,, هي عارفه كلام دلع كله خطأ ,, بس خلاص هي وجهت كل حبها لها ,, وصارت ماتستغنى عنها ,, حتى بعد مادرت ان بندر عرف بعلاقتهم عن طريقها .. فعلا هي ماتتخيل يومها بدون دلع ..

..... ضحكت : اسوله حبيبتي انتي , تدرين انك دنيتي كلها , والله ماتحمل افقد صوتك بيوم , لاتعذبيني

..... : بسّك من هالكلام ,, ترا أخق أنا .. ماقدر (وقالت بدلع) انتي اللي بتعذبيني ..

..... : خلاص ولاتزعلين ,, امووووووه

.....رمت لها اسيل بوسة وسكرت

< شوفوا ,, ماخترت هالموضوع اجيبه في القصه لأني أأيده ,, بالنسبة لي .. يع ..!

بس الغريب اننا ماقمنا نشوف وحده تمشي ,, الا شابكه يدها بالثانيه ,, لو اكون اعرفها معرفه سطحية .. وابي اسألها عن شي واخذ ملاحظاتها مثلا ,, لازم استأذن من خويتها أول .. ! وممنوع منعا باتا اعرف رقم جوالها او اعرف أي معلومات شخصيه عنها , وذنبببب كبير لو وقفت اسولف معاها وخويتها جمبها .. !

شالسالفه ؟

يقولون : لاتعذر باحتياجك . كلنا ناقص حنان .. !

يعني لهالدرجه الشباب مو معطينكم وجه ؟ او انتوا عارفين مو قادرين توصلون لهم ؟

بصراحه .. ومو قصدي اتفلسف .. انا اسلم على صديقتي بحراره ,, واضمها لو صار لي فتره ماشفتها ,, مشتاقة لها مافيها شي .. مو حلو نصير باردين او رسميين , وغصب عننا لو كنا مشتاقين مانتحكم بتصرفتنا .. ممكن تسند راسها لكتفي لو كانت تعبانه ,, ممكن اواسيها لاضاقت , وامسح على راسها .. لكن الأهم .. انا وشلون افكر فيها ,, وهي شلون تفكر فيني ,, حتى رابط الصداقة القوي .. تحكمه شروط .. أهمها اني ما أتغزل فيها .. بنظرة واحد ..!

صح ؟

يمكن هذي تعتبرونها وجهة نظر ,, لكن حتى بندر يحس بحجم الغلط ,, ومو قادر يعالج المشكلة .. غصب عنه نفر منها ومعد صار يبي يكلمها ,, مجرد سلام باااارد .. يحس به الكل ,, وبنفس الوقت ضاوي صديق عمره ومايبيه ينخدع بأي أحد .. كفايه الحظ واقف بوجهه ..

مره شافها بالغلط .. قبل اسبوعين .. ماحس بنفسه يصد ,, ماقدر غير يصنم بمكانه .. شعرها اللي كان طويل تحول لبوي ,, ولبسها بنطلون جنز وبلوزه وااااااااااسعه .. شايف البلوزة بمكان ,, ايه ! محل الرياضه .. هي بلوزة فريق برشلونه ..!

ياربي يا أسيل .. ! وش اسوي ؟

كانت الصاله مزعجه .. الاصوات تتداخل .. تعلى وتنزل .. مع ان ماكان فيه غير نايف .. وهنوف .. ونادية .. واعتدال .. يعني العائلة الصغيرة ..

عزوز يحبي لين يوصل لهنوف , ويلمس بطنها الكبيير بيده , ويضحك .. ويرجع ينحاش

هنوف : هههههههه ياقلبي عليه يزنن . ضحكته محليته

ناديه براحه : ماقام يضحك الا يوم رجع ابوه يشوف , هالخبلة عمته اثاريها بس تسولف معاه وتقول له ابوك مايشوف مايشوف

استغرب نايف : يعني عشان كذا دايم معصب ومتضااايق ؟ يفهم يعني

ناديه بسخريه : لا ياشيخ وش رايك يعني . ؟ سبحان الله صح طفل بس يحس مهما كان

تلقائيا قرب نايف راسه من هنوف وحط يدينه على كرشتها : هاااي انتم ياللي داخل , ترا كلنا زينين من الحين اضحكوا

ضحك الكل ,, رجع عزوز لهنوف يجلس جمبها ويضحك بتكشيرة واسعه .. جات اعتدال وشالته تبوسه : هالولد شيطاني الله يعينا عليه

حاول عزوز يفك نفسه : ماما .. مامااااا

اعتدال : لا .. جدتك تبغاك

ماعجبه الوضع فسكت لحظه , يوم لهت رفع يدينه لفوق بحركه بريئه وفك نفسه منها وراح يحبي بسررررعه لنادية , وخلى الكل يضحك عليه

اعتدال : هههههههههههه تصدق يانايف , شكله بيطلع عليك اذكرك كنت شيطاني كذا يوم انك صغير

ناديه : بس الحين عاقل بسم الله عليه وهااادي

هنوف تكتم ضحكتها : أي مررره

ناديه : اييييييييييه فهمت قصدك , من يروّق يقعد يغني ولاعاد يسكت .. (وطالعت نايف ) عاد ندري صوتك حلو بس لاتمصّخها

نايف ابتسم : كيفي , وولدك يابخته لو بيطلع علي .. عزوز حبيبي تعال

.... : للللللللللللللللللللللللأأ

ضحك نايف : التعبان ! يعاند بعد ؟

هنوف تسند ظهرها : زي خاله وشرايك يعني

نايف ضحك وهددها بنظره , ورجع يلتفت لنادية : ماشاء الله نادية ولدك بدا يتكلم , انا اللي اعرفه ان اللي بعمره لسى ماينطقون ..

..... : اييييه عزوزي غير , بعدين مايقول شي ,, بس بابا ماما ,, والحين فجأه طلعت منه لللللللأ ,, عزوز حبيبي قول لأ

قطب حواجبه ونفخ صدره : للللللللللللللللللللللللللأ

استخفوا كلهم عليه ,, وكل واحد راح يشيله ويبوسه .. طالع نايف ساعة الجدار وقال بطريقة تضحك وهو يطالع هنوف : هيا بنا ياسلحفاتي الجميلة ..

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه

كان هذا صوت الكل .. الا هنوف ..

قالت بزعل مصطنع وهي تطالع خالتها : خااالتي شوفيه , بس يتمسخر علي ويستهزي فيني

اعتدال ضحكت : لاتزعلها والله هذا هي شحلاتها

هنوف رفعت خشمها : إيه ,, شحلاتي

ناديه ضحكت وقالت بدفاع : وشرايك يعني ؟ البنت حامل بتوأم شي طبيعي بيزيد وزنها , يكفي انك انت اصريت انها تسوي كشف , وتعرف بنت ولا ولد .. هذا البنت خايفة

..... : ليست بنت , انما إمرأه .. وسيدة ,, وزوجة حاليا .. وأم قريبا .. بإذن الله

التفت على هنوف شافها حاطه يدها ورا رقبتها باحراج .. قالت نادية يقالها بتهديها : هنوف ماعليك منهم , مايعجبهم شي , انا سالم يوم كنت حامل بعزوز مارحمني من كلامه ,, بس يتمسخر , واسوي يعني اني زعلانه .. دقايق ويجيك يتملحس بكم كلمة حلوه اذا بغى شي

نايف صفق بيده : سمعت اني الرجّال الوحيد اللي واقف بينكم ..! ياجماعه انا مضطر اطلع ,, لأني بصراحه اخاف تتحدون ضدي

نادية : يعمري علينا مساكين كلنا مانقدر عليك ..

..... : انتي وامي تجون بوزن رجال واحد يعني ,, وهنوف نايف عن سبعه .. والأخ ذاك .. شرير من يشوفكم تسوون لي شي بيطب معاكم

ناديه : حراااااااااام لهالدرجه ولدي سمعته شينه ؟

..... حب يثبت لها وانسدح على الكنبة وغمض عيونه : شوفي

انبسط عزوز ! من شاف نايف عطاه نظره ,, راح يتخبط في مشيته لين وصل له ,, وحاول برجوله الصغيره يتسلق الكنبه .. والكل يتابعه .. اخيرا وصل لنايف وكشر بسعااااده ,, وراح يضرب نايف بيدينه الصغيره .. ونايف يقال له يصرخ ,, وعزوز يضحك على الآخر : هههههههههههيييي هههههييييي ههههههههههههيي هئ هئ ..

ناديه حطت يدها على فمها : تؤ تؤ .. يالله ليه كذا شرير (وراحت تشيل عزوز ) عيب حبيبي تضرب خالك

ضحك عزوز وهو يصفق بيدينه .. قام نايف بعدما كان غرقان بضحكاته : يعني انّك بتعدلين سلوكياته ؟ خليه بزر مايفهم

..... ضاقت : لا ,, ابيه يطلع مؤدب

كتم ضحكته : طيب , خلاص علميه , وجيبيه لي واتهاوش معاه ..

ضحك الكل ,, وقام نايف بيمشي ووراه قامت هنوف .. اول ماركبت السياره غيرت نبرة صوتها : انا عن سبعه هاه ؟ ايه اضحك على شكلي وقول متينه وسلحفاه ومنتفخه , ماكنهم عيالك اللي شايلتهم

ضحك بعد ماستوعب : اف , للحين بخاطرك ؟

... بزعل مصطنع : ايه للحين , وزعلانه لاتكلمني ..

ابتسم : زعلانه , بترضين ماتقدرين علي

التفتت : لا والله ؟ اصلا يبي لك تجي تراضي فيني ساعه كامله , وساعتها أفكر ارضى ولا لا ..

ضحك : طيب تبييييين شوكولاته انا نص وانتي نص ؟

...... : ترا ابلشتنا بشوكلاتتك , كل شوي شوكلاته شوكلاته , لا مابي

كتم ضحكته , وانبسط لأنه طفشها : سكيتلز طيب ؟ مثل اول .. نجلس على الأرض ونحط منديل ونكبها .. ونقسمهم بالنص .. واللي يزيد نعطيه أي احد

لفت هنوف للشباك عشان ماينتبه لها تمسك ابتسامتها : لا ! مابي

ابتسم نايف .. ومد يده للرف الصغير ,, يحوس بالسيديهات .. اخيرا لقى اللي يبيه .. وحط الاغنية وخلاها تشتغل في هدوووووء .. ماغير صوت عبد المجيد

الله مــــاكبر غلاك
ينبض بحبك فؤادي
من يشبهك ياملاك
من يشبهك .. ياوداي

انتا بشر غير عاااااادي
فيك الجمال العجيب

رهيب والله رهيب ..

جمعت حلو المحاسن
وشهو القمر والغزال
حبك في هالقلب ساااكن
وصفه تعدى الخيال
القمر عندك رمادي
وانت البعيد القريب

تشتاق لي في غيابي
شوق الندى للزهور
واشتاق لك ياعذابي
في غيبتك والحضور
انتا منايا ومرادي
فيك الرجا والنصيب ..

(بدا نايف يغني معاه )

تامر على ماتريده
امرك وانا له مطيع
انت الحياة السعيدة
ياورد فصل الربيع
جوري ونرجس وكادي
جرحي بقربك يطيب ..

رهيب .. والله رهيب ..!


شعور غريب انتشلها من سرحانها .. هالأغنية على كثر ماهي قديمة ,, مازالت تحرك فيها شي ,, خاصة اذا شغلها نايف .. او غنى معاها , هالأغنية ذكرتها بطفولتها ,, كانت ضاربه على وقتهم ,, ومازالت روعه ,, خصوصا لما نايف يشغلها لها هي .. ويغني معاها لها هي ...
وصلوا البيت .. ودخلت هنوف تبدل .. لبست لها شي يريحها ,, قميص نص كم سماوي ,, وااااااااااااااسع

..... دارت عيونه عليها : يعني للحين زعلانه ؟

..... بعند : ايه , زعلانه

ضحك نايف ,, تعرف انه يحب يزعلها عشان يراضيها ..!

جلست على السرير وسندت ظهرها وهي تحاول تبعد وجهها في كل الاتجاهات اهم شي ماتطيح بعينه ..

عشان يقال لها زعلانه ..!

جلس مقابلها وظل يتأملها وهو كاتم ضحكته , فيما هي غمضت عيونها يعني اني بنام لاتفكر بلتفت لك ,,

ضحك نايف وقرب وباسها ,, لكنها تجاهلته ومافتحت عيونها

كرر حركته هالمره على جبهتها ,, وبرضو سفهته

ضحك وعادها على خدها الثاني ,, وحس بها تمسك ضحكتها فخطرت في باله فكره شريره .. قال بصوت واطي : خلاص لاتقومين مو لازم ..

وابتعد عنها .. بس وقف على يمينها بدون ماتحس به ,, لما مرت ثواني هادية .. فتحت عينها اليمين , واليسار بعدها بترقب .. وكأنها تدور عليه ..

نزلت رجليها تلقائيا واول ماوقفت ,, ظهر نايف فجأه امامها وهو يمسكها : نايمه هاه ؟

ضحكت : ياربي منك ماتعطيني فرصه حتى ازعل ..

ضحك : ازعلي واراضيك


 

رد مع اقتباس
قديم 09-29-2011   #158
G R 7
غربة مميز
 



الصورة الرمزية G R 7
 


 
 انآ العضو رقمَ : 2564
 سجلتْ يومْ : Jul 2011
 آخر توآجديّ : منذ 2 أسابيع (11:26 PM)
 ترىّ أنآ : Male
 مگانيّ : الشمآل
  دولتيّ : Saudi Arabia
 مشارگاتيّ : 399
 نقآطيّ: 549205
مستوىّ نقآطيّ : G R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعةG R 7 لديه سمعة ما بعدها سمعة

افتراضي



الجزء الثالث والثلاثين

بعد مامرت ايام ,, لو نجمعهم على بعض يجون اسبوع وشوي ,, تقريبا يعني .. كان اليوم خميس ,, يعني مافيه لا جامعه ولا دوامات .. والساعه تقريبا 7 المغرب ..

انتهى راشد من رسم لوحة كان يحضنها بشغف ,, وراح للغرفة على اساس انه بيطلع يتمشى ويدور بالسياره شوي .. لكنه تذكر ان نايف مدخّل سيارته الورشه , واخذ سيارته اليوم .. فرفع جواله يتصل عليه ..

نايف وسط الازعاج : هلااااا رااشد

...... : اقول لايكثر سيارتي وينهي ؟ ابي اتمشى طفشششت

ضحك نايف : يوووه الله يهديك قايل لك اول ماتحتاجها قل لي , انا عند عماني الحين ..

.... : خلاص بجي مع خويي وباخذ السياره منك .. بتمشى شوي وانت اذا جيت تطلع كلمني وامرك ..

..... : اوكي ,,

.... : طيب بيتهم وينه فيه ؟

..... : لا قربت عند العزيزية مول كلمني

.... : اوكي ..

في بيت عماتهم ,, كانوا افراد العائله في وصول .. عايشه جت .. ومعاها عذبة وروعة .. ودخلوا مجلس الحريم ..

عذبه قامت بغرور : يووووه لحد الحين ماحطوا مرايه بدال اللي انكسرت ؟ وشلون اضبط شكلي الحين ؟

عايشه : اشوف طالعيني , هذاك قمر كالعاده ماشاء الله مايحتاج مرايه ..

..... عفست وجهها : لاااااا ماعرف

ابتسمت روعه وطلعت مرايه من شنطتها ,, لكنها عفست وجهها هي الثانية لما استوعبت ان مرايتها صغيره .. ومو قادره تشوف شكلها بوضوح

عذبه : تعالي نطلع للمرايه الكبيرة اللي بالحوش ..

..... : لا لا ماله داعي هذيك عند مجلس الرجال

.... : مهيب عندهم .. بين الاثنين وهذا الشي الغبي فيها ..

استسلمت روعه : يللا (وقامت وهي تمسك عكازاتها ,, لأنها اذا طلعت للناس ماتقعد بالكرسي ,, )

ضحكت عذبة : هههههه انتي مع عكازاتك ذي كنك عجوز , والله كرسيك اصرف

.... : امشي بس وانتي ساكته ,,

مشوا ثنتينهم ووقفوا للمرايه .. روعه كانت تسند وحده من العكازات بكتفها .. عشان تقدر ترفع يدها وتضبط فيه شعرها البني الناعم ,, بعد ماقصته فراوله طلع روعه .. على اسمها ,, ومعطيها برائه مو طبيعية .. لبسها كان عباره عن توب وردي ببعض الزخارف الفوشيه , ومعاها برمودا اسود بنهايات ضيقة ,,

عذبة .. كانت بالصدفة لابسه وردي ,, بس درجة تختلف ,, وكانت بلوزتها كلها لممممماعه ,, مثل مكياجها ,, خذت مشبكين رفعت به غرتها من قدام ,, وتركت بقية شعرها الطويل الناعم لورا ... وكان شكلها حلو وملفت ,, دايم تحب تصير مهرج .. قصدي شي مبهرج ..!

عذبه بقرف : وع كننا بزارين لابسين نفس اللون ..

ضحكت روعه : وش اسوي لك انتي غيرتي خمس مرات على ماستقريتي على شي ,, ماني مغيرته عشانك بس ..

لوت عذبه شفايفها .. وكالعاده بس يتهاوشون ويرجعون يتصالحون .. في اللحظه هذي دخل راشد .. يتلفت يدور نايف .. قايل له بينتظره عند الباب .. حتى تاركه مفتوح له .. ماشاف شي يشبه المجلس قدامه فتقدم شوي .. اصلا هم خطوتين ,, بان له بعدها انعكاس عذبه وروعه في المرايه .. عذبه تلف خصل من شعرها بيدها ,, وروعه رافعه راسها تطالع العصافير وتضحك لهم .. وعذبه تقول وهي تهز راسها :خبله ..!

انتبهت عذبة ,, هي عادة ماتهتم ..! خليهم يشوفوني ..! بس هالمره انصدمت وش جابه ذا هنا ؟ علطول حطت رجلها لداخل .. وروعه بعد ماستوعبت راحت بتلحقها بصعوبة ,, وشوي تطيح ,, وتقوم .. وتتعثر بخطواتها الجامده ,, وترجع تمسك العكاز .. لين توصل أخيرا للمجلس .. وتجلس على اول كنبة تلفظ انفاسها بتعب

جات عذبه جمبها تقول بصوت واطي : وش عندك ساعتين تدخلين ؟ ولا تبينه يشوفك

..... غمضت عيونها , ماعجبها كلام اختها : هذي حركاتك انتي مو أنا ,, حرام عليك تمشين وتخليني , والله طحت مرتين يمكن

زفرت عذبه وهي توطي صوتها أكثر : المهم وش جابه ذا هنا والله ان قلبي قام يرقع .. ؟

..... ضحكت : مدري والله , بس مو انتي كنتي بترسمين عليه. ؟ وحاطته براسك , هذا هو شافك ماتدرين يمكن يعجب فيك ويطلبك
حست عذبة بسعاده غامره : والله تهقين شافني وشاف ملامحي ؟انزين كيف شكلي حلو ؟

..... : اكيد , بلمحه وحده يحفظون كل شي , وبعدين شكلك اوكيه لاتشيلين هم

سندت ظهرها للكنبة : وهـــ بس .. ياقلبي بمووووت

ضحكت روعه .. ماتقدر تسوي شي غير كذا ,, كانت بتتكلم بس شافوا خالاتهم ومعاهم ابو نايف دخل فقاموا يسلمون .. توهم متصافين .. رجعت عذبه ترمي لأختها نظرات .. مقهوره منها لأن خالها ابو نايف جلس جمبها هي وحوطها بذراعه وقام يسولف معاها ويعلق على شعرها ,, ويمدح ملابسها وكشختها ,, طيب وهي يعني ماكنها اختها التوأم ؟

< أقول عذبه تقلّعي بس ..! صدق المثل للي يقول يحسدون الأعمى على كبر عيونه ...

الا على طاري اعمى .. وعيون ..

سالم ,, تغيرت الدنيا بعينه ,, سبحان الله كان أمله كبير .. وماخاب ظنه , بس يمشي ويطالع كل الأشياء اللي بوجهه ,, ويرجع يغمض ويطالع .. يغمض ويطالع .. ومع كل نظره تنطلق من تنهيده ,, ووراها الحمد لله .!

كان مستلقي بالصاله .. شكله تعب وغفى , برائته تشبه براءة ولده ,, داااارت سلمى بالصالة كلها ,, تدور على الريموت تبغى تفر التلفزيون ,, مالقته , فراحت عند سالم وهزته من كتفه : سااااااااالم قوووم قول لي وين الربموت ؟

.... بصوت كله نوم : بعدين سلمى (وقلب ع الجهه الثانيه )

سلمى هزته اكثر : قوووووم يمكن الريموت تحتك .. ابيه قووووم

زفر سالم وقام واقف وقال بعصبيه : مايصبر ريموتك ؟ حرام عليك توني غافي تعبان وتصحيني عشان سبب تافه مثلك

..... : مو تافه , انت حاط قناة المجد وانا ما أبيها ,, (وتمد يدها ) طلع الريموت ..

طالعها بعيون كلها نعاس : صاحيه انتي ؟ ماعندي ريموت دوريه بمكان ثاني (الا على دخلة ام سالم ) يمه بنتك هذي ابعديها عني لأنه وصلت معاي وشكلي بصرخ فيها الحين , وخلوا ضغطي يرتفع زين ..!؟

ام سالم : سلمى وش تبين ؟

.... ويدها على خصرها : ابي الريموت

...... : الريموت انا شايفته بيد عزوز يلعب به قبل شوي ,, روحي دوريه هناك تلقينه اخذه وشاله معاه

جات سلمى بتمشي لكنها لاحظت العصبية بوجه سالم , فقالت يقالها تهدي : خلاص صحيتك من نومك , ارجع نام شالمشكله يعني ؟

..... : استغفر الللللله , استغفر الللللله .. يمه معليش انا بقوم غرفتي انام ولابغيتي شي صحيني ,, لكن هذي لاتقرب مني

سلمى يعني انها زعلت : اختك انا ترا ..!

..... : ماقلنا شي بس تعلمي تصحّين زي الناس ,, شوفي نادية .. اذا بغــ..

..... قاطعته بحنق : يالله من نادية ..! انا بروح ادور الريموت احسن لي ..

ومشت عنه , فقال سالم وهو يمشي لغرفته : يمه للحين منتي مقتنعه ان تصرفاتها هذي هي اللي تسببت في طلاقها من راشد ؟

تلعثمت ام سالم : مدري والله ,,

.... : شوفي يمه هي اختي وانا احبها , ولايكون بظنك انها تهون علي , بس اذا استمرت بهالطريقة بتقعد لك ,, وساعتها روحوا لخطابات دوروا لها احد ياخذها

..... كنها عصبت شوي ؟ : لاتقول كذا عن اختك , مافيها نقص ,, مجرد ماصار لها نصيب مع راشد مو شرط ان محد يبيها

تنهد سالم : طيب يمه اخليك انا , شكلي مارح اقدر اقول لك شي (وراح للغرفه .. )

صار اليوم سبت .. وبما أن الساعه 1 ونص الظهر .. رح نروح ثلاث جهات .. الجامعه .. والدمام .. وبيت طيبه في الرياض ..

اوكي .. الجامعه أول .. عليشه .. باص الظهر فاتهم .. هم قاصدين يكسبون وقت مع ان ماعندهم محاضرات الظهر .. بس عشان يجلسون سوا .. كالعاده ..

جلسوا عند شارع 5.. تحت وحده من الاشجار .. دلع ماسكه اسيل من خصرها ,, والثانيه تاركه راسها على كتفها ,, وقريبين حيل من بعض ..

قالت دلع بعدما سكتت عن الموضوع لفتره : مارح تتركيني اسيل صح ؟

رفعت اسيل راسها لعيون دلع : وانا اقدر ؟ كفايه هالعيون واللي تسويه فيني

ابتسمت دلع : كنت اضنك بتضعفين عند ضاوي وبتتركيني ,,

..... تنهدت : ما أضعف , بس دايم يجي ببالي لو عرف ضاوي بعلاقتي فيك وش بيسوي

..... فكرت شوي : ااممممم , مارح يعرف اذا انتي مارح تقولين

..... بسخريه : لا ياعمري انتي وبندر طيب ؟

..... : يعني ماقال له كل هالفتره اللي مضت ومن اول ماخطبك , تبينه يقول الحين ؟ صدقيني ولد خالك هذا طيب وشكله مايحب الشر ولا يحب يخرب ..

..... : ....

..... : او عشان تضمنين انه مايقول له ,,كلميه وسوي انك بتهددينه, كل مايخطب وحده بتوصلين لها وتقولين لها انه راعي معاكسات ويكلم بنات وتخربين عليه

ضحكت اسيل بسخريه : وين عايشه انتي ؟ ياحبيبتي هالشي مايعيب العيال, تلقينه اذا خطب وافقوا عليه ,, مع انه يدخن وداشر .. ويكلم بنات بعد .. بس الكل في بالهم بيتزوج ويعقل ..

..... : غريبه انا ما أحس كذا , بس تصدقين صح كلامك , مافي انسان كامل

ردت والهم يعتلي وجهها : وبعدين بندر يسولف هذا حده , وماعمره حتى طلع مع وحده .. قولي تسليه .. (وسكتت شوي ) خليك منه , خطيبك انتي شخباره

قطبت حواجبه : الله يلعنه مدري عنه

..... : لاتلعنين حرام شكله يحبك

.... : حبه برص ياشيخه , انا كنت احبه اول بس خلاص طفشت ,, خير يبغاني اصبر 3 سنوات لما يجي من برا ويكون نفسه وساعتها نتزوج؟

.... : طيب والله شكله يحبك حيل , انتظريه وش المشكله ..؟

..... : مابي ,, بستانس ووسع صدري معاك ,, وبعدين انا كرهته خلاص , بس مادري كيف اقول لأهلي اني ما أبيه

.... : ليش كرهتيه ؟

اشرت بصبعها على راسها : كيفي ,, انا مابي اتزوج اصلا .. عمى بعينه حاكرني وجع , كل مارحت مكان سألوني عنه وقاموا يتكلمون عني .. واحسهم احيان يتمسخرون .. صار له الأخ سنتين برا وبيكمل الخمس سنوات ومدري الأخ ناوي يتخرج ولا لا

ضحكت اسيل : يعني مو عاجبك مسمى "مخطوبة " ؟

..... هزت راسها نفي : لا ... قلت لك قبل مو عاجبني ابد ..

وسكتت اسيل ,,, هي حايره بعمرها اصلا وشتقول ,,

الملز فاضية .. من هنوف وولاء ... من حظهم انهم هالترم اعتذروا سوا , صح لاسباب مختلفه .. بس على الأقل ماتقعد وحده بدون الثانيه .. لأنهم حييييل ينبسطون سوا ,, بالرغم من ان تخصصاتهم مختلفه , واحيان ماعندهم اوقات كثيره يقعدون فيها سوا .. والاهم انهم يتشاركون احزانهم وافراحهم ,, حتى لو هم بعيدين ,, وهذا الشي اللي فاقدته هنوف حيييييييل

الموقع الثاني .. الدمام , وتحديدا في الشركة اللي يشتغل فيها عبد الملك .. كان جالس على الكرسي الجلدي الكبير .. وقدامه كمبيوتر واوراق ,, شكله يدرج بيانات او ارقام او شي .. يطالع الشاشة لحظه ,, ويرجع يسرح شوي .. انطق الباب ودخلوا ثنين من اخوياه .. فرفع راسه وابتسم : حيّاكم ,, تعالوا ونسوني ويااكم

جلسوا كلهم قباله وقاموا يسولفون عليه .. بعدما حس واحد منهم بطفش عبد الملك ,, قام واقف واشر له يطفي الكمبيوتر : قم نتغدى

..... : مو الحين .. بعدين .. من امس وانا مالي نفس ..

.... : غصب عنك , شكلك مكتئب قوووووم نشوف لنا أي مطعم , ان شاء الله الراشد

ضحك : أي والله مكتئب ,, ومازال وضعي مستتب (ويأشر على وجهه )

... الثاني : دارين شكلك يجيب المغص , قم وسع صدرك شوي معانا

قام واقف : الله يقطع بليسك , يللا ثواني بس بستأذن وبنزل لكم .. بالباركات خلكم ..

< في الراشد .. مشوا ثلاثتهم .. يتأخر عنهم عبد الملك بدون مايحس .. وقفوا عند المطاعم يدورون ويختارون .. لمح عبد الملك واحد كأنه يعرفه .. لكن معاه عايله فما تحرك من مكانه .. رجع ينقل انظاره للمطاعم ,, وشوي شاف الرجال يتقدم له .. فاستأذن من اخوياه ومشى يسلم عليه .. كان هذا المسؤل في الاذاعه اللي كان يشتغل فيها

عبد الملك وهو يبتسم : مساك نور وسرور ,, انا بخير مشكور

...... : هاه وش عندك هنا بالدمام ؟ شغل ؟ ايييه صح الوالد هاه ؟

..... ابتسم : ايه والله , شركته هنا بالدمام,, والشغل تمام , صار لي فتره اشتغل فيها .. مع اني ماكنت ابيها

..... : ايييه الله يوفقك , بس ها ياعبد الملك , مكانك موجود متى ماحبيت ترجع تشتغل , ترا والله حتى المستعمين فاقدينك , وانا ماعندي أي مانع متى ماحبيت كلمني

ابتسم : تسلم ..

..... : فكر فيها ,, وانت تامر على اللي تبي ونسويه لك

انحرج عبد الملك من طيبة الرجال ,, فسولف معاه شوي وسلم ومشى ,, وعلى الجهه الثانيه كان فيه بنتين يدورون .. فاضين ويتمشون ,, كانوا يراقبون عبد الملك وهو يبتسم على جمب ويسولف ,, وهو يرفع يده تبان ساعة جيفنشي , وبحركه جذابه يصلح شماغه وينسفه على فوق ,, وأخيرا يمشي بثقه وهو يمر من عندهم ويدوخهم بريحة بربري عطره .. بدون قصد .. و يتجه لأخوياه اللي وقفوا ينتظرونه

قال واحد وهو يضحك : وش سويت فيهم من وقفت وهم يطالعون

التفت عبد الملك للبنات : سخافه

ضحكوا ثنينهم : ياهوووووووووه ياثقيل .. روح استغل الفرصه

..... : بلا هبل انت وياه , اعقل عاد يامعود

ضحكوا على عبد الملك وهم يتمشون ناحية ماكدونالدز : لاتتكلم شرقاوي وع وقسم ووععع

ضحك : تسلم احرجتني ,,

رجع يلتفت : هذول وش يبغون ؟(يقصد البنات )

..... : وش يبغون يعني ياحمار ؟ يبونك

التفت عبد الملك وحرك يده كأنه يبعد شي عنه ,, تفشلوا البنات ومشوا ..

< مالقيتوا الا عبد الملك وتبونه يعطيكم وجه ..؟

..... نطق الثاني : حرااااااااام ماعندك قلب انت ؟

..... : لا , خليته بالرياض عندها وجيتكم ..

< وش بقى ؟ ايه بيت طيبه ..

كانت جالسه .. وقت الغدا .. كانت تاكل بهدوء .. بس انتبهت لراشد سرحااان ومو حول احد .. فنادته : راشد , غداك بيبرد

بدون مقدمات : يمه , في وحده حلوه .. ابيها ..

مدت يدها طيبه لصحن السمبوسه : وش حلوه كلها سمبوسه زي بعض

راشد بسخريه : الحين يمه انا قلت سمبوسه ؟

.... : مدري عنك تقول حلوه ؟ وش اللي حلوه سمبوسه ...؟ سلطه ؟.. ولا بلوزه شايفها بمحل ؟

قطب حواجبه : تؤ تؤ ,, تقول لي بلوزة ,, اقول يمه وحده يعني بنت

..... : وشدراني عنك تقول وحده , تكلم زين .. طيب منهي البنت نعرفها ؟ ووين شايفها ؟

ابتسم واعتدل يقابلها : مدري , بس اظنها من اهل زوج اعتدال اختي ..

...... حاولت تتذكر : امممممممممم , مدري بناتهم كثار . وشلون شكلها طيب ؟

...... قال باحراج : انا حاولت ارسمها يعنـــ..

قاطعته بضربه على فخذه : استح على وجهك ماتفقنا ترسم بنات الناس

ضحك : لا يمه والله فهمتيني غلط , بس انا شفتها بالغلط ومالقيت نفسي الا ارسمها ,, ووووالله (ورفع صبعه يحلف مثل البزر ) قسم بالله محد شافها ..

..... : مهوب لازم احد يشوفها , مايجوز انت تمقّل بالبنت كلما اشتهيت

.... انحرج : مو قصدي اتمقل فيها , بس كنت استنى الوقت المناسب اقول لك عنها

تنهدت : قم جبها يمكن اكون اعرفها وتصلح لك , وتتوفق فيها

قام راشد يركض لغرفته ورجع بسرعه ومعاه كراسته يفر صفحاتها .. ويمدها لأمه وهو خايف من ردة فعلها ..

خذت طيبه الكراسه منه ومدت يدها للطاوله تاخذ نظارتها وتلبسها .. وخذت لها ثواني تدقق بصورة البنت .. شايفتها قبل كذا .. غصب عنها اختلطت ابتسامتها بقلق .. ورفعت راسها لراشد اللي كان ينتظر رايها بنفاذ صبر . وقالت بحزن : وش هذا اللي ساندته البنت على كتفها .. ؟

ابتسم راشد : عكاز يمه ..!

قالت بامتعاض وهي ترجع له الكراسه : لا ياولدي ماتصلح لك

انقهر : ليييييييه , لايكون يمه عشانها تعرج ؟

.... : مهيب تعرج وبس , اصلا البنت صار لها فوق الثلاث سنين ماتقدر تمشي

سكت راشد شوي لأنه ماكان يدري .. لكنه رجع يقول باهتمام : عادي مايهمني

..... حاولت تقنعه : يا راشد انت اتكالي وانا اعرفك , حتى الشاهي تخلي الخدامه تصلحه لك , وشلون تبي تتكل على روعه وهي بهالحاله

سرح راشد في هياااام : الله ..! اسمها روعه ؟

طيبه ضربته : شف ذا , اقول لك انت بتظلمها معاك , واتكالي درجة أولى ..

..... : يمه , انا قايل لك من ايام سلمى ان عندي استعداد اتغير , بس هي ماقدرت هالشي , وعندي استعداد اكبر هالمره بعد ..

..... : طيب وش معنى هي ؟ عندها اخت توأم يقـــ..

قاطعها راشد بقرف : شفتها .. وجهها مو مريح ابد .. مابيها انا ابي ذي .. ابي ذي (ويأشر على الصوره بصبعه ) ابي ذي ابي ذي .. ذي حلوه

ضحكت طيبه : لاتشق الورقه بس ,, وبعدين لاتاخذ على الشكل

...... انفجع : ليه اخلاقها مهيب زينة ؟

..... : بالعكس مافيه مثلها , والله انها تبري الجرح

طاح قلبه ومسك التلفون : يللا يمه خير البر عاجله , كلمي اهلها , والله اني من شفتها وانا مدري شصاير فيني ..

..... : هههه اصبر شوي خلني افكر , البنت ماعليها كلام ابد ,, ووالله تدخل القلب بسرعه , مهيب مثل اختها

ضاعت علوم راشد : ايه يمه انا شفتها كانت تأشر للعصافير وتطالعهم .. ببراءة ..

..... : وش دراك تطالع العصافير افرض انها تشوف طياره ومشتهيتن تسافر معهم

عفس وجهه وهو يمسك ياقة بلوزة العمل المقلمة بطفش : يمه انتي احيانا مدري وشلون , اقول لك البنت باااين عندها مشاعر ,, واحاااسيس

ضحكت : ايه للطيور ..

..... : لللللأ .. مادام رقة مشاعرها وحبها وصل للطيور ,, معناها تقدر تعطي مع البشر .. ما أقول الا ليتني عصفور بس ..

..... : انقلع عن وجهي بس .. خلني افكر

سكت راشد ومد بوزه لقدام : يممماااااااه وش تفكرين

التفتت طيبه : وش دراك ان اهلها بيوافقون ؟ افرض ان اهلها بيرفضون , لاتعلق نفسك بها

..... : لأ ما أبي .. أبيها

ضحكت طيبه ومدت يدها له : هات الصوره , مانيب مخليتها عندك

ضم راشد الكراسه البيضا : لا حقتي

طيبه خذتها منه : هات اشوف , ماعندك سالفه

انقهر راشد ومد يده وهو يلحق طيبه يبي ياخذ منها الكراسه : يممممااااه جيبيها الله يخليييييييييك

راحت غرفتها وسكرت الباب , تبدل جلابيتها البيج : مااافيه لين اشوف

سند راشد ظهره لباب غرفة امه وقال بضيق : برسم غيرها ,ورمضان بعد يومين , مانيب فاطر معك , ترا باخذ معاي تمر للمحل وافطر هناك لحالي .. أحسسسن ماني فاطر معك منيب منيييييييب

..... : سو اللي تبي

..... : وبالمره اشرب لي كم عطر وافكك مني , عشان ماتبين تخطبين لي اياها

.....: روووووويشد اعقل عاد , قلت لك خلني افكر
مشى راشد عنها مقهور وهو يقول : بعد ماتبي تخطبها وتقول لي رويشد , يمه مو مسموح لك تناديني كذا الا اذا خطبتي البنت

.... ماسمع رد منها .. ومشى وهو يتخبط ومقهووور .. وكاتم ضحكته بنفس الوقت

فيه شخص ثاني كان كاتم ضحكته .. سلطان .. جالس هو وريهام في طيارتهم الخاصة والفخمه.. راجعين من اسبانيا .. للسعودية , يضحك على ريهام اللي مشتاقة لأهلها وكل شوي تجيب طاريهم على لسانها ,, وتسولف بكل سعاده .. كان سلطان مخبي لها هدية .. قرر يعطيها اياها وهم بالطيارة .. لأنهم في جناحهم الخاص .. ومحد يدخل عليهم الا بطلب من سلطان .. ولهالسبب كانت ريهام تاركه طرحتها على كتفها ومجعده شعرها بستايل بسيط ,, ومكياجها خفيف مناسب لملامحها الهادية ,, وجالسه مقابل سلطان .. اللي كان مسوي ستايل اجنبي ,, ولابس كاب مظلل شوي على اثار جرحه .. وثنينهم قراب للشباك

(أنـــــا لك على طول .. خليك ليّــــا )

لف الكاب لورا عشان يشوفها زين .. وطلع ظرف متوسط حجمة من الشنطة .. وقال وهو يمده لها بحب : ريهام حبي , شي بسيط عشانك

استغربت ريهام وخذته من يده بابتسامه كبيرة : سلطان انت ماتقصـــ...

..... : شششششش ,,,,, افتحيه

مسكت ريهام الظرف بيديها ,, وعلق عيونه على وجهها ينتظر ردة فعلها .. فتحت الظرف ولقت داخله صوره لفيلا .. استوعبت بعدها بثواني .. انها صورة لفيلتهم اللي ساكنين فيها .. حاولت تفهم قصده لكنها ماقدرت .. ابتسم لها وقال بكل حب : كتبتها بإسمك ..

ضحكت ريهام وقربت له بوجه يعبر عن شكرها ,, وضمته بسعاده : مايهمني شي ياسلطان ,, اهم شي انك معي ..

سلطان بضحكة : وانا بعد مايهمني غير انك معي , وانا ماقررت اهديك هالشي , الا لانك ماتطلبين شي مني

ابتسمت ريهام وهي ترجع خصل من شعرها لورا : والله مو محتاجه شي واذا احتجت ساعتها بقول لك ..

رجع سلطان يتأملها باعجاب ,, كان خايف حيل انه اذا تزوج .. تطمع فيه وفي فلوسه .. والله مايدري عن عبد الله عمها شقاعد يخطط براسه الحين ..

وحست ريهام بسعادة غامرة ,, حلو ان الزوج يثق بزوجته .. ! كل هذا عشانها بس ....؟

من ثقة سلطان بريهام , الى ثقة ضاوي الكلية بذوق أمه ,, والدليل انه ماطلب يشوف اسيل برضو ,, خاصة ان امه وصفتها له .. وبعد لأنها بنت عم بندر .. واي شي من طرف بندر يثق فيه . ..

هذا المشكله ,, ! ناس تبني ثقه ,, وناس تجي وتهدم ..

اتوقع اصلا لو يشوفها بيغير رايه .. ! ماكانت كذا اول ماخطبتها امها .. ماتغيرت الا بعد مانخطبت .. او يمكن بعدما أثرت دلع عليها

الله يشيلهم ثنتينهم بس ..!

اخيييرا .. دخل رمضان .. بجوه الحلو ,, اليوم خميس .. وامس جلسوا الخالات يتناقشون في سالفة راشد ,, اللي تأيد واللي تعارض .. أخيرا وافقوا بعدما اقنعتهم طيبة ,, وان شاء الله بأقرب وقت يخطبونها له .. طيبة ماكانت قلقانه بسبب هالموضوع ,, بسبب عبد الملك ..

الساعه عشر تقريبا .. وبما أنه رمضان معناها التجمع توه يبدا ...

بس لسى ماحد جا .. لما سمعت طيبة حس عند الباب رفعت راسها .. شافت عبد الملك توه داخل .. بشكل مبهذل ,, مفتوح اول زرار من ثوبه , والشماغ مرمي لفوق بطريقة تدل على اعدم اهتمام .. بس انشرح صدرها .. تقدم عبد الملك وحب راسها .. وهي ضمته لها .. ولأن محد يعرفه كثرها , انتبهت لوجهه ضايق

عبد الملك : مبارك عليكم الشهر, ادري بيكتمل القمر , بس والله ماقدرت اجيكم قبل كذا ..

ابتسمت : عادي ياولدي اهم شي شفناك , تعال اجلس

جلس عبد الملك وباين من عيونه ان فيه كلام بيقوله ,, يوم شاف الصاله فاضيه الا منهم .. قال لجدته وهو يتجنب نظراتها : يمه ,, انا معد ابي اشتغل بشركة ابوي

فرحت طيبه .. شكله بيرجع هنا : ليه ؟

ضاق زيادة ,, وقال وهو يشيل شماغه وعقاله , ويرمي فوقهم الطاقيه على الكنبة بقهر : ليه محد قال لي عن ابوي ؟

..... : قال لك ايش ؟

...... : محد قال لي , ان الشركه هذي اللي مأسسها أبوي .. سارق راس مالها من ورث جدي الله يرحمه ومحد تصدى له ولا كلّمه

تذكرت طيبه وامتعضت : اقعد ياولدي لاتنفعل , ابوك مو قصده , ابـــ....

ماقدر يهدي غير صوته , لكن باين بقية اعصاب جسمه ماسكه نفسها : يمه انتي دايم تدافعين عنه ماتبيني اخذ فكرة سيئة عن ابوي ,, بالرغم من انه طردكم من بيته اول ماتزوج بسبب ان امي اضعفت شخصيته وخلته يتنكر لكم , وحتى يوم جا يتزوج انتي اللي ساعدتيه , وخالاتي قطوا معاك برضو , وهو نكر ويحلف يقول محد عطاني شي ,, لو السالفه سالفة فلوس ,, كان نقول معليه يمه .. الحين توي اكتشف من خالي راشد .. انه يوم مات جدي ,, سرق منكم .. عشانه أناني وبس يبي يكون حياته الشخصية ,, وحط فوقهم كم قرش , طلق امي وتزوج وحده أي كلام .. ليه ؟ عشان ارخص له بالمهر ,, والحين هي مقويته علينا وفتح هالشركة .. (ومسك راسه بيديه ) والله يمه .. مو مصدق اني قبلت اشتغل عنده .. مو مصدق ..

سكتت طيبة ,, وكانت منزلة راسها بألم .. والذكريات تحاصرها وتألمها زيادة ..

انكسر خاطر عبد الملك , ماكان قصده يضيّق خاطر جدته .. فتقدم وجلس جمبها , ومسك يدها وباسها : اسف يمه والله ماقصدت ,, بس مقهور من فعايله .. حتى لو كثرت جمايله ..

< شفتوا انه يحس وعنده مشاعر .. بس شكلها ماتطلع الا بالمواقف الصعبة ..

ابتسمت : عادي , انا من أول ماكنت حابه تشتغل عنده , وماني مرتاحه لأنك بعيد عنا ..

قام عبد الملك يشيل شماغه ويلبسه .. وفوقها العقال .. وقال وهو يتجه للباب : انا بروح اقول لأبوي .. بعدها طالع للدمام

استغربت طيبه وضاق خلقها : منت قاعد هنااااااااا ؟

...... : لا (مازلت اببتعد) بدور لي شغل ثاني هناك

وتركت خاطر جدتي مكسور .. !

والله حاس بها , وانا فاقدهم حيل برضو ..

بس الحين ,, مع سالفة أبوي هذي .. برجع الشرقيه لو اجلس مع نفسي شوي .. ويمكن بالمره القى شغل هناك ..

وطلعت من بيت جدتي , .. توني مطلع مفتاح الفولفو بحرّك وشفت ابو ياسر بوجهي ,, وقفت اسلم , هو استقبلني بحراره .. وعزمني لبيته , بس صراحه معد لي نفس اتواجد قرب هالمكان بعدها

" الحمد لله شخبارك واخبار الأهل طيبين ؟"

كانت هذي جملتي له ,, بس طبعا ماقدرت استشف منها أي شي عن وردتي

بتقولون شفيك كان سألت ؟

لا طبعا استحي ,, عيب وهالحركه مالها داعي ...

ركبت السياره ,, ,, نفسي اوصل بسرعه .. بس الطريق زحمة , وخاصة عند الشارع اللي مقابل صحارى .. كل الناس طالعين للسوق ..؟ خذت طريق مختصر بين الأحياء واتجهت تلقائيا لبيت أبوي .. لقيت نفسي أسلم عليه وهو يمشي ويدخلني معاه عبر الممر الحجري بين العشب الاخضر ..وشفت اخواني الصغار بالصدفه , شكلي فاجئتهم ومامداهم يخبونهم .. اذكر ان لي اخت من ابوي ماشفتها معاهم .. اممم .. اظن اسمها روان ؟

عادي لاتستغربون , امهم ماتخليهم يطلعون يسلمون علينا انا وبندر ..! عشان يمكن نفكر نقلبهم عليها ؟ مدري ابوي شخصيته ضعيفه .. وهي تخاف نخرب عيالها ..!

المهم اني هالمره شفت اخواني الصغار ,, بس هي .. ماشفتها .. واخر مره شفتها كانت وهي صغيره .. ماذكر كم عمرها ..

بس .. طرت على بالي فجأه , لأني سمعت ابوي يناديها , مدري انا كنت محتاج لها .؟ وعشان كذا سألت أبوي بطريقة غريبة : يبه , روان وينها ؟ ابي اشوفه

..... : وش لك بروان ؟ انت ماتطيق البنات وماعمرك سألت عنها ..

..... : بس اختي وحبيتها فجأه , وينها ابي اسلم عليها , واسولف معاها

..... ارتبك : هاه ؟ لا بس شكلها مشغوله شوي ,, المره الجايه ان شاء الله , قلي وش تبي ؟

قمت بقهر .. ماتتصورون شكثر كنت محتاج اخت اتكلم معاها , واقول لها انا احب .. وعلميني وش اسوي .. مابي وحده بكبر خالاتي ,, او امي طيبه ,,مو لازم اقول لها شي ,, على الاقل احس انها متواجده لابغيتها , يمكن ابغى اخذ رايها في شي ! يمكن بس مجرد ابي احساس ان عندي اخت .........!


فتكتفت : بس .. ولاعليك أمر يبه تناديها .. أبيها

.... عصب : وش عندك معاها ؟

..... : ماعندي شي ,, اختي وبسلّم ..

حس ابوي بعنادي ,, ولأنه فضولي ويعرف انا ما أبي روان وبس .. قام وشكله بيناديها , الا ان زوجته اكييد تهاوشت معاه وحذرته .. واتوقع قالت له خل البنت تسلم من عند الباب .. ولاتقعد معاه لحالها ..!

قالتها اخر مره طلبنا انا وبندر نشوفها ..!


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
.., بس, رواية, عشانك, , كاملة

أدوات الموضوع
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية قلوب محطمة بأحضان المجهول غربة واحزان  القصص والروآيآت 3 10-12-2011 07:54 AM
رواية (نار الغيره تحرق رجل واطيها).. MÂҢŢẀěїňį  القصص والروآيآت 4 03-05-2011 09:54 AM
{عُشـقً بـِدًوي يِ بـنًت مـًا تفهمينهـ / كاملة } تنآإهييد  القصص والروآيآت 15 02-25-2011 06:01 AM
طريقة وضع المكياج كاملة ومجربة وصحيحة شهر العسيل women 4 05-05-2010 06:31 PM
غرفة كاملة من شوكولاته мσнαммαđ◦ فخامةْ مسْكَن 2 12-28-2009 01:43 AM

غربة مشاعر,غربه مشاعر,

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن : 10:51 AM.

أقسام المنتدى

•{ آلأْقًسٌـٍــآًمَ الْعآمًــةٌ ~• @ الْمُنْتَدَىّ الْعَامْ @ тoρ тoριсs @ إنضمامك شرف لنا @ ديني يقيني @ رأي وَ نقاشْ @ •{ آلأْقًسٌـٍــآًمَ الأْدَبْيٌهً ~• @ •{ أقْسٌـــآمُ عًآلُم أنْثُىٍ ~• @ •{ آلأقْسًـــٍآمُ الشْبٌابٍيهْ ~• @ همس القوافي @ الخواطر وعذب الكلام @  القصص والروآيآت @ women @ صَدى الملاعبْ @ مـا لـذ وَ طـاب @ men king @ •{ آلأْقًسٌـٍــآًمَ الإدَارٌيٍهٌ ~• @ الشكاوي والاقتراحات @ الارشيف @ Administrative decisions @ •{ آلأْقًسٌـٍــآًمَ الْتَرفيٌهًيٍهُ ~• @ البوم مشاعر @ Fun time @ ألـــعــــابــُـنــــا @ •{ أقْسًـــٍآمُ الفٌنً والتَقْنٌيٍهً ~• @ Computer and Internet @ MSN ® @ G я a p h i x @ فخامةْ مسْكَن @  دلـع جـوٍالـكـ @ دورة الفوتوشوب @ التطبيقات والاسفسارات @ مسجات الجوال SMS-MMS @ مُلْتَقى الأعضَاءْ @ هِدوءْ الَزوايا @ مصممين المنتدى @ Celebrity News @ كرسي الأعتراف @ الفعاليات والمسابقات @ BlackBerry @ آرشيف رمضان يجمعنا @ Mobile Land @ •{ قَسَم مَمْلَكَة الْابْدَاع ~• @ ادْوَات التْصمِيم @ الصوتيات والمرئيات @  قصائد مسموعة @ Switch Max @ чoυя cαм @ صحتك @ » scrapbooking « @ Lessons in Design @ تنسيق مواضيعك @ iPhone @ you tube @ ιмαgєяєα∂у @ • dєѕιgηz ρι¢тυяєѕ • @ منتدى السفر والسياحة @ انسكاب قهوة @ الاداره @ Hollywood @ ὼoяĸ ѕнoρş @ منقول عذب الكـلآم @ دورة الـ M M S ~ @ ćōяʼnέṝ"мỷ Đёş @



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd upgrade SIE.NET.SA

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010